fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد “تعفش” منازل الفلسطينيين في مخيم اليرموك (صور)

عناصر من قوات الأسد في أثناء قيامهم بحملات تعفيش في مخيم اليرموك - 23 من أيار 2018 (فيس بوك)

عناصر من قوات الأسد في أثناء قيامهم بحملات تعفيش في مخيم اليرموك - 23 من أيار 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

بدأت ميليشيات موالية للنظام السوري بعمليات سرقة و”تعفيش” لمنازل مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود جنوبي دمشق، بعد إعلان السيطرة الكاملة عليها من قبل قوات الأسد.

ونشرت شبكات موالية للنظام السوري اليوم، الأربعاء 23 من أيار، صورًا وتسجيلات مصورة لحملات “التعفيش” التي بدأتها ميليشيات الأسد في منازل اللاجئين الفلسطينين، وشملت الأدوات الكهربائية والأثاث المنزلي بمختلف أنواعه.

وبحسب الصور التي انتنشرت بشكل واسع عبر “فيس بوك” تعتبر حملة التعفيش الجديدة الأوسع قياسًا بالحملات السابقة، على خلفية أعداد المقاتلين المشاركين في السرقات، كون المنطقة آخر المواقع التي تمت السيطرة عليها في محيط دمشق.

وفي بيان لوزارة الدفاع، أمس الاثنين، قالت إن قوات الأسد أحكمت السيطرة بشكل كامل على منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك، بعد القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” فيها.

وأضافت أن محيط العاصمة دمشق تم “تأمينه” بشكل كامل بالسيطرة على جنوبي دمشق، وسبقها السيطرة على الغوطة الشرقية.

وذكرت شبكة “صوت العاصمة” التي تغطي أحداث دمشق أن عدد من جرحى النظام السوري وصلوا مساء أمس إلى مشافي المجتهد وتشرين العسكري، جرّاء انفجار أثاث مُفخخ بهم في مخيم اليرموك خلال عمليات “التعفيش”.

وقالت إن ثلاثة عناصر من الحرس “الجمهوري” قتلوا أيضًا صباح اليوم، إثر انفجار جثة لمقاتل في تنظيم “الدولة” كانت ملغمة بحزام ناسف في أثناء سحبها من تحت الأنقاض في مخيم اليرموك.

وانتشرت ظاهرة التعفيش منذ العام الأول للثورة ضد النظام السوري، وفي مقابلة لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، أواخر 2016، قال إن “الجيش السوري” مارس انتهاكات عديدة في هذا المجال، لا سيما في حمص وريفها، وريف دمشق وحوران، وأخيرًا حلب.

واعتبر رئيس النظام أن ظاهرة “التعفيش” تعتمد “على ضمير الأشخاص الموجودين في النسق الأول للمعارك”، حيث “لا يوجد رقيب، لا توجد شرطة، لا توجد مؤسسات رقابية، فإذا كان هذا الشخص فاسدًا فهو يسيء للمواطن، وإذا كان شخصًا ذا ضمير فهو يقوم بالعكس”.

وأثارت حملات السرقة في مخيم اليرموك غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً أن المنازل تعود للاجئين الفلسطيين الذين نزحوا إلى سوريا قسرًا في وقت سابق.

وقال أحمد يوسف سوري مقيم في مونتريال عبر “فيس بوك” إن “الموالاة تفرش بيوتها من فضل القضية الفلسطينية (…) إنها الممانعة لا أقل ولا أكثر”.

بينما قارنت الناشطة السورية أسماء جنيد بين حملات “تعفيش” مدينة حيفا عام 1948 من قبل الإسرائيليين والحملات التي تقوم بها قوات الأسد في العام الحالي.

وأطلق على مخيم اليرموك قبل 36 عامًا عدة مسميات أبرزها “عاصمة الشتات الفلسطيني”، “رمز العودة”، “الوطن الآخر”، وخاض أبناؤه معارك ضد الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان.

ويعتبر المخيم أحد أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وأنشئ عام 1957 على مساحة تقدر بـ 2.11 كيلومتر مربع لتوفير الإقامة والمسكن للفلسطينيين بعد النكبة.

وتعود جذور السكان فيه إلى منطقة الجليل والمدن الساحلية بالأراضي المحتلة، ومنطقة بحيرة طبرية وسهل الحولة وحيفا وعكا والناصرة وصفد، إلى جانب اللد والرملة والخليل والقدس، وأطلق على عدد من أحيائه وحاراته أسماء مناطق فلسطينية.

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة