× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا: دمشق ستسلم قوائم ممثليها باللجنة الدستورية للأمم المتحدة

بشار الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف- 24 أيار 2018 (رئاسة الجمهورية فيس بوك)

ع ع ع

قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إن النظام السوري سيرسل قوائم ممثليه في اللجنة الدستورية إلى الأمم المتحدة قريبًا.

وقال بوغدانوف، بحسب “روسيا اليوم”، إن دمشق ستسلم اليوم، الخميس 24 من أيار، أو غدًا الجمعة، إلى الأمم المتحدة قوائم ممثلي اللجنة الدستورية.

وأضاف المسؤول الروسي أنه يجب إجراء انتخابات رئاسية في سوريا على أساس الإصلاح الدستوري، مشيرًا إلى ضرورة إطلاق عمل هذه اللجنة بأسرع وقت ممكن.

وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ناقش تشكيل اللجنة مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال زيارته إلى سوتشي، قبل أسبوع.

وقال بوتين إن النجاحات الميدانية أسفرت عن تمهيد “ظروف إضافية ملائمة لإحياء عملية سياسية شاملة الأطر”، مشيرًا إلى أن الأسد “اتخذ قرارًا بإرسال وفد لتشكيل اللجنة الدستورية”، وأن روسيا ترحب بهذا القرار وستؤيده بكل السبل الممكنة، آخذة بعين الاعتبار الاتفاقات التي تم التوصل إليها مؤخرًا.

وأكد الأسد السير في طريق اللجنة الدستورية، وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية (سانا) “اتفقنا الرئيس بوتين وأنا على أن ترسل سورية أسماء مرشحيها إلى هذه اللجنة، للبدء في مناقشة الدستور الحالي في أقرب فرصة”.

من جانبه اعتبر نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أمس، أن اللقاء بين الرئيسين قاعدة أساسية لمناقشة الدستور.

وقال المقداد في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، إن الزيارة الأخيرة والنتائج التي صوت عليها مؤتمر “سوتشي” ستكون قاعدة جيدة لإجراء مشاورات حول أهم الجوانب لبدء نقاش حول الدستور.

وفي رده على التغييرات في الدستور الذي تحدث عنها الأسد، أضاف المقداد أن الدستور الذي اعتمد عام 2012 دستورًا متطورًا، لذلك عندما يتم الاتفاق على أي شيء يتعلق بالدستور يجب أن يراجع الدستور الحالي.

ولم ينف المسؤول السوري نية النظام إجراء تغييرات في الدستور، موضحًا “الجوانب التي تحتاج إلى مراجعة نحن على استعداد لمراجعتها”.

وتحاول روسيا الإسراع في تشكيل لجنة دستورية وتغيير الدستور عقب انتهاء العمليات العسكرية في دمشق ومحيطها.

في حين يدرك نظام الأسد تمامًا أن أي تقدم في العملية السياسية يعني اقتراب نهاية منظومته الأمنية والعسكرية، بحسب ما قاله المعارض السوري فراس الخالدي، سابقًا لعنب بلدي.

مقالات متعلقة

  1. النظام يسلم روسيا وإيران أسماء أعضاء اللجنة الدستورية
  2. ماكرون يتوقع أشهرًا حاسمة في سوريا.. بوتين: نسعى لسلام طويل الأمد
  3. الأمم المتحدة تتسلم لائحة النظام عن المرشحين للجنة الدستورية
  4. روسيا لا تستبعد مشاركة المعارضة في اجتماع جنيف

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة