× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حزب العدالة التركي: نعمل على سوريا جديدة وقيادة شرعية

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان- 24 أيار 2018 (الاناضول)

ع ع ع

أعلن “حزب العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا أنه يسعى إلى قيادة جديدة وشرعية في سوريا، بحسب ما أفادت وكالة “رويترز”.

وقال الحزب، الذي يرأسه الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، اليوم، الخميس 24 من أيار، إن “أنقرة ستواصل مساعيها من أجل قيادة جديدة وشرعية في سوريا، وتهدف إلى إعادة علاقات الجوار والتعاون مع سوريا جديدة”.

وجاء ذلك خلال إعلان الحزب لبرنامجه الانتخابي، استعدادًا لخوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر انعقادها في 24 من الشهر المقبل.

ودعمت تركيا المعارضة السورية سياسيًا منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري، كما دعمت الفصائل المقاتلة في الشمال.

وتعتبر أنقرة من الدول الضامنة في محادثات “أستانة” بين النظام والمعارضة، إلى جانب إيران وروسيا.

وتصرح دائمًا بأن هدفها هو التوصل إلى حل سياسي، وقيادة شرعية منتخبة من الشعب، لا مكان للأسد فيها.

ويصف أردوغان الأسد بأنه “مجرم” قتل وشرد الملايين من شعبة، في حين يتهم النظام السوري أنقرة بأنها “داعمة للإرهاب” ومحتلة للأراضي السورية.

ويأتي ذلك بعد ساعات من تصريح نائب وزير خارجية النظام، فيصل المقداد، حول أمله بعودة العلاقات السورية- التركية في حال خسر أردوغان الانتخابات.

وقال المقداد خلال مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، أمس، إن “العملية الانتخابية في تركيا معقدة، ونأمل أن تتم إعادة العلاقات السورية التركية إلى أوجها، لكن أردوغان دمر هذه العلاقة لمكاسب سياسية تتعلق بأوهامه حول هيمنة الإخوان المسلمين على المنطقة”.

وكانت الأشهر الماضية شهدت تناقضًا في التصريحات التركية حول عودة العلاقات بين أنقرة ودمشق، وإمكانية عودة العلاقات مع النظام السوري.

مقالات متعلقة

  1. “حرب سوريا” أشعلتها.. حزب الشعوب في مواجهة العدالة والتنمية
  2. تركيا: الإيرانيون ليسوا أفضل أصدقائنا والأسد لن يكون قادرًا على الحكم
  3. "أوجلان" عضوٌ في برلمان تركيا الجديد
  4. أكبر أحزاب المعارضة التركية يقدم أوراق مرشحه للانتخابات

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة