× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ريال مدريد يكسر أرقامه القياسية مجددًا

ع ع ع

وقف التاريخ إلى جانب ريال مدريد الإسباني مرة جديدة بعد ما حقق فوزًا بثلاثية على نادي ليفربول الإنكليزي في قمة كييف، العاصمة الأوكرانية، بنهائي دوري أبطال أوروبا بنسخة 2017-2018.

وتعقدت الحسابات الأوروبية بمن سيحمل الكرة الذهبية، صلاح أم رونالدو، فلا صلاح حمل اللقب ولا رونالد سجل في المباراة الأوروبية الثالثة على التوالي.

ريال مدريد والتاريخ من ذهب

مع نهاية الـ 90 دقيقة من عمر المباراة، التي شهدت أحداثًا قد تبقى في الذاكرة الكروية عبر التاريخ، حمل أصدقاء رونالدو ورجال زيدان الكأس الثالثة عشرة لهم والثالثة على التوالي كإنجاز تاريخي يعد الأول من نوعه، إذ لم يسبق لأي ناد أن حقق بطولة أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية.

وعزز ريال مدريد رقمه القياسي محرزًا البطولة الثالثة عشرة واللقب الرابع في آخر خمس سنوات بعد أعوام 2014، 2016، 2017، فيما تجمد رصيد ليفربول (الريدز) عند خمسة ألقاب آخرها كان في 2005.

وبعدما أصبح الموسم الماضي أول فريق منذ انطلاق مسابقة دوري الأبطال بصيغتها الحالية عام 1993 يحتفظ باللقب، نجح ريال الذي خاض النهائي الـ 16 له، في أن يصبح رابع من يتوج بلقب أبرز مسابقة أوروبية لثلاثة مواسم متتالية.

وكان الملكي نفسه أول من حقق هذا الإنجاز في كأس الأندية الأوروبية البطلة (خمس مرات متتالية بين أعوام 1956 و1960) ثم لحق به الهولندي أياكس أمستردام في الأعوام ما بين 1971 حتى 1973، وبايرن ميونخ الألماني بين 1974 و1976.

وأصبح بعد فوز السبت، 26 من أيار، المدير الفني للنادي المدريدي، زين الدين زيدان (45 عامًا)، أول مدرب يحرز اللقب ثلاث مرات تواليًا مع نادٍ واحد، وعادل بذلك الرقم الذي حققه الإيطالي كارلو أنشيلوتي مع ميلان الإيطالي 2003 و2007 وريال 2014، والإنكليزي بوب بيسلي، الذي حقق اللقب مع ليفربول بالنسخة القديمة للمسابقة أعوام 1977 و1978 و1981.

كما توج البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، بلقبه الخامس، مقتربا خطوة إضافية من صاحب الرقم القياسي الإسباني فرانسيسكو خنتو الذي أحرز اللقب ست مرات مع ريال مدريد بالذات بين 1956 و1966.

ليفربول وخروج صلاح .. النكسة الأوروبية

حملت الدقيقة السادسة والعشرين من عمر اللقاء النهائي على الصعيد الأوروبي نهاية درامية للنجم المصري، الذي تعلقت عليه آمال الجماهير الإنكليزية، بعد أن خرج مصابًا.

نهاية كانت بعد موسم رائع لصلاح سجل خلاله 44 هدفًا في جميع المسابقات، كاسرًا العديد من الأرقام القياسية وحاملًا معها الكثير من الجوائز الفردية، وأصبح صلاح أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل عشرة أهداف في موسم واحد من مسابقة دوري الأبطال، ولكن حدث ما هو غير متوقع.

أدى خروج النجم المصري محمد صلاح إلى تقهقر المد العالي الذي حققه الريدز مع مطلع المباراة إلى نصف ملعبه، وازدياد الضغط المدريدي في منطقة عملياته، مما خلط أوراق يورغن كلوب، وبات الحمل ثقيلًا على الجناح الطائر ساديو ماني في ظل غياب البرازيلي فرمينو.

ولعل النكسة الكبرى التي أصابت النادي الإنكليزي هي الحارس، الذي أخطأ خطأين فادحين حرما جماهير الريدز من بهجة الفرحة بالكأس الأوروبية الغالية.

وعلى الرغم من أن ليفربول كان الطرف الأفضل في الكثير من المواقف خلال المواجهة، وقفت خبرة الريال باستغلال أخطاء المنافسين جدارًا عاليًا بين الريدز ومرمى الملكي.

بنزيما وبيل والثأر

ثأر كل من الفرنسي كريم بنزيما والويلزي غاريث بيل على طريقتهما الخاصة بعد حملات من الانتقادات التي انهالت عليهما طوال الموسم، فكانا بطلي المباراة دون منازع وقادا الفريق إلى إحراز اللقب.

لم يحظ اللاعبان بالرضا من قبل جمهور الملكي، الذي طالما أطلق صفارات الاستهجان تجاههما، ولكن كان لبنزيما دور تكتيكي كبير في المواجهة بعد أن صال وجال في أرجاء الملعب، ليتمكن من خطف الهدف الأول بعد خطأ من حارس ليفربول الألماني لوريس كاريوس، قبل أن يضيف بيل، الذي دخل من الدكة، هدفًا بهلوانيًا من أجمل أهداف المسابقة.

ولم يكتف بيل بذلك، بل نجح في حسم النتيجة نهائيًا لمصلحة فريقه عندما سدد بيسراه كرة قوية أفلتت من بين يدي كاريوس لتتهادى داخل الشباك قبل نهاية المباراة بسبع دقائق.

وكان بيل سجل أيضًا في مرمى أتلتيكو مدريد في نهائي عام 2016 ليصبح بالتالي ثالث لاعب بريطاني (ويلزي)، يسجل في مباراتين نهائيتين والأول منذ فيل نيل عامي 1977 و1984.

وقال النجم الويلزي بعد المباراة “بطبيعة الحال كنت مستاءً لعدم المشاركة أساسيًا، كنت أعتقد أنني أستحق مكاني ولكن المدرب هو من يتخذ القرارات”.

وأضاف، “يجب أن ألعب كل أسبوع وهذا ما لم يحصل هذا الموسم. لكني دخلت وحققت الفارق، أعتقد بأن هدفي هو الأجمل في إحدى المباريات النهائية. أنا سعيد لتحقيق الفوز لفريقي”.

ومنذ انتقاله إلى صفوف الفريق الملكي، أحرز بيل دوري أبطال أوروبا أربع مرات في صفوف فريقه ويرتبط بعقد معه حتى عام 2022.

أما كريم بنزيما، فهو الآخر واجه صفارات الاستهجان من قبل أنصار الفريق الملكي لعدم تسجيله الكثير من الأهداف، لكنه كان على الموعد في المسابقة القارية، إذ سجل ثنائية في مرمى بايرن ميونيخ في إياب نصف النهائي، ليمنح فريقه بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

وبات بنزيما الفرنسي الأكثر ألقابًا في دوري الأبطال بالتساوي مع زميله رافايل فاران، أي أكثر بلقب واحد من الأسطوري ريمون كوبا مع ريال مدريد أيضًا في أواخر الخمسينيات.

فوز الملكي الأخير ذهب بمتابعي كرة القدم العالمية، والأوروبية على وجه الخصوص، للقول إن بطولة أبطال أوروبا صارت كالدوري المحلي بالنسبة للميرنغي، مع جيل أثبت أنه أفضل من ارتدى القميص الأبيض منذ عقود.

مقالات متعلقة

  1. بينهم صلاح.. "يويفا" يعلن القائمة النهائية لأفضل مهاجم في أوروبا
  2. ريال مدريد يخمد الثورة الباريسية في البرنابيو
  3. طرد بوفون.. نهاية درامية ليوفنتوس
  4. محمد صلاح قد يشارك في نهائيات كأس العالم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة