× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“تحرير الشام” تفتح باب الانتساب لها في الشمال

تخريج دورة عسكرية من معسكرات تحرير الشام في االلاذقية - نيسان 2018 (وكالة إباء)

تخريج دورة عسكرية من معسكرات تحرير الشام في االلاذقية - نيسان 2018 (وكالة إباء)

ع ع ع

فتحت “هيئة تحرير الشام” باب الانتساب لها في الشمال السوري، بعد يوم من إعلان فصائل “الجيش الحر” في إدلب الاندماج في تشكيل عسكري جديد.

ونشرت وكالة “إباء” التابعة لها بيانًا اليوم، الثلاثاء 29 من أيار، قالت فيه إن “تحرير الشام” أعلنت عبر قواطعها فتح باب الانتساب، لـ “تخريج دفعات جديدة من المجاهدين في الشمال المحرر”.

وأضافت أن التسجيل يبدأ من تاريخ 13 رمضان وحتى ثالث أيام عيد الفطر، عبر قواطع إدلب وجبل الزاوية وحماة.

ويأتي إعلان “الهيئة” بعد يوم من إعلان فصائل “الجيش الحر” تشكيل جسم عسكري جديد تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير”، والتي تتلقى دعمًا تركيًا بحسب معلومات عنب بلدي.

كما جاء بعد أسبوع من حديث دار عن نية “تحرير الشام” حل نفسها في إدلب، بموجب تفاهمات فرضتها تركيا لتنظيم المحافظة عسكريًا ومدنيًا، وإبعادها عن دائرة العمليات العسكرية من قبل روسيا والنظام السوري.

وتسيطر “الهيئة” على مدينة إدلب، ودخلت في الأشهر الماضية بمواجهات عسكرية مع “جبهة تحرير سوريا”، أدت إلى مقتل المئات من العناصر بين الطرفين.

وتداول ناشطون سوريون، في نيسان الماضي، على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا قالوا إنها لمركز انتساب افتتحته “الهيئة” في إدلب.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب حينها إن المركز حديث الافتتاح، مشيرًا إلى أن التنسيب لـ “تحرير الشام” كان يجري بشكل مستمر ولكن دون مركز محدد.

ولا تزال الهيئة تحتفظ بقوتها المركزية المتمثلة بـ “جيش النصرة”، والذي كان رأس حربة في معاركها الأخيرة ضد فصائل كـ “حركة أحرار الشام”.

مقالات متعلقة

  1. "تحرير الشام" تطالب أمريكا بدلائل تصنيفها على "قوائم الإرهاب"
  2. الجولاني يجتمع مع القادة السابقين لـ "الهيئة" في الغوطة
  3. مصدر: أربعة فصائل تتجهز للاندماج في تشكيل جديد بإدلب
  4. "تحرير الشام" تنفي نيتها الاندماج مع أي فصيل في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة