× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

إخلاء أكبر مخيم للاجئين والمهاجرين في باريس

مخيم "ميلينير" للمهاجرين في باريس بعد إخلائه- 30 أيار 2018 (AFP)

مخيم "ميلينير" للمهاجرين في باريس بعد إخلائه- 30 أيار 2018 (AFP)

ع ع ع

بدأت السلطات الفرنسية بإخلاء أكبر مخيمات اللاجئين والمهاجرين في باريس، والمعروف باسم “ميلينير”.

ووفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”، فإن عمليات الإخلاء بدأت اليوم، الأربعاء 30 أيار، وشملت إخلاء ما يقارب 1700 لاجئ ومهاجر، يعيشون ظروفًا صعبة في خيم متلاصقة، شمال شرقي العاصمة الفرنسية.

ومن المقرر أن يُنقل المهاجرون إلى مراكز إيواء في ضواحي باريس، على أن يُبحث وضعهم الإداري وملف لجوئهم في مرحلة لاحقة، وفقًا لتصريحات وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب.

ويأتي ذلك في إطار العملية التنظيمية التي تقوم بها الحكومة الفرنسية، منذ عام 2016، لإغلاق المخيمات العشوائية المنتشرة في العاصمة باريس.

إذ وجهت منظمات حقوقية انتقادات عدة لفرنسا بسبب “إهمال” طالبي اللجوء والمهاجرين على أراضيها، وإجبارهم على العيش بظروف “غير مواتية” داخل المخيمات العشوائية، مطالبة بإنشاء مراكز إيواء للاجئين مزودة بكافة الخدمات “اللائقة”.

وإثر ذلك جهزت السلطات الفرنسية ما يقارب 24 مركز إيواء، معظمها كانت قاعات رياضية، لاستقبال المهاجرين وطالبي اللجوء، ومعظمهم من السودان وليبيا وإريتريا والصومال.

وسبق أن أغلقت السلطات الفرنسية، في أيلول 2016، أكبر مخيم عشوائي للاجئين، والمعروف بـ “الغابة”، في منطقة كاليه شمال البلاد، بعد اشتباكات مع سكانه البالغ عددهم 6500 لاجئ ومهاجر.

كما حدثت عملية مماثلة، في تشرين الثاني 2016، عندما أجلت السلطات آلاف المهاجرين من مخيم في العاصمة زاد حجمه إلى المثلين بعد إغلاق مخيم “كاليه”، بالإضافة إلى إغلاق مخيم للاجئين في منطقة “بورت دو لاشابيل” في باريس، في أيار 2017.

 

 

 

مقالات متعلقة

  1. السلطات الفرنسية تغلق مخيمًا للاجئين في باريس
  2. السلطات الفرنسية تقتل مدبر هجمات باريس
  3. غداة خطاب زعيمه.. تنظيم "الدولة" يتبنى هجومًا في باريس
  4. فرنسا.. إطلاق نار واحتجاز رهائن في متجر

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة