× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا: الإيرانيون ليسوا أفضل أصدقائنا والأسد لن يكون قادرًا على الحكم

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو- 30 أيار 2018 (DW)

ع ع ع

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن إيران ليست أفضل صديقة بالنسبة لتركيا وتختلف معها في قضايا كثيرة.

وأضاف أوغلو خلال لقاء تلفزيوني في قناة “DW” الألمانية أمس، الأربعاء 30 من أيار، أن تركيا تختلف مع إيران حول قضايا بما في ذلك مصير الأسد (رئيس النظام السوري بشار الأسد).

واعتبر أنه لا يجب أن تتفق مع بلد أو شخص ما على كل شيء حتى تتعاون معه.

وتعتبر أنقرة من الدول الضامنة في محادثات “أستانة” بين النظام والمعارضة، إلى جانب إيران وروسيا.

وتصرح دائمًا بأن هدفها هو التوصل إلى حل سياسي، وقيادة شرعية منتخبة من الشعب، لا مكان للأسد فيها.

وجاء حديث أوغلو في وقت تصاعدت حدة التصريحات حول إيران من قبل عدة أطراف تصر على ضرورة خروجها وقواتها من سوريا.

وبالحديث عن مستقبل سوريا، اعتقد أوغلو أن الأمر يعود إلى الشعب السوري في تحديد من يجب أن يحكم سوريا.

وأكد أن تركيا تريد تهيئة سوريا لانتخابات ديمقراطية، وتلعب دورًا مهمًا وحاسمًا، مشيرًا إلى أنه بدأ العمل مع روسيا حول ذلك، ثم تم إدخال إيران لأنها لاعب مهم.

وحول مصير الأسد أوضح أوغلو أن بلاده ترى أنه لن يكون قادرًا على حكم البلاد، لأنه قتل حوالي مليون شخص.

وكان حزب العدالة والتنمية التركي، الذي يرأسه الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، قال الأسبوع الماضي، إن “أنقرة ستواصل مساعيها من أجل قيادة جديدة وشرعية في سوريا، وتهدف إلى إعادة علاقات الجوار والتعاون مع سوريا جديدة”.

ويصف أردوغان الأسد بأنه “مجرم” قتل وشرد الملايين من شعبه، في حين يتهم النظام السوري أنقرة بأنها “داعمة للإرهاب” ومحتلة للأراضي السورية.

مقالات متعلقة

  1. جاويش أوغلو: علينا تحويل دور إيران في سوريا ليصبح إيجابيًا
  2. تركيا: يجب إبعاد الأسد عن هرم السلطة بسرعة
  3. بعد لقاء أردوغان وبوتين.. جاويش أوغلو: لا يوجد حل في سوريا بوجود الأسد
  4. تركيا تهدد بـ "انتهاء أستانة" في حال شن هجوم على إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة