× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أمريكا تحذر الأسد من استخدام القوة في الشرق

مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية في ريف دير الزور الشرقي - 26 تشرين الثاني 2017 (قسد)

مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية في ريف دير الزور الشرقي - 26 تشرين الثاني 2017 (قسد)

ع ع ع

حذرت أمريكا رئيس النظام السوري، بشار الأسد، من استخدام القوة العسكرية شرقي سوريا.

وقال الجنرال، كينيث ماكنزي، في مؤتمر صحفي أمس، الخميس 31 من أيار، إنه “يجب على أي طرف منخرط في سوريا، أن يفهم أن مهاجمة القوات المسلحة الأمريكية أو شركائنا في التحالف (قوات سوريا الديمقراطية) ستكون سياسة سيئة للغاية”.

وكان الأسد وضع، في مقابلة مع “روسيا اليوم” أمس، خيارين أمام “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من أجل التعامل معها.

الخيار الأول من وجهة نظر الأسد هو “فتح الأبواب أمام المفاوضات، لأن أغلبية القوات هي من السوريين، ويفترض أنهم يحبون بلدهم، ولا يرغبون بأن يكونوا دُمى بيد الأجانب”.

أما الخيار الثاني فهو السيطرة على مناطق “قسد” بالقوة، قائلًا إذا “لم يحدث الخيار الأول، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم، ليس لدينا خيار آخر”.

وأضاف أن الأراضي التي تسيطر عليها القوات “أرضنا وهذا حقنا ومن واجبنا تحرير تلك المنطقة، وعلى الأمريكيين أن يغادروا، وسيغادرون بشكل ما”.

من جهته رد المتحدث باسم “قسد”، كينو جابرييل، على تصريحات الأسد بأن الحل العسكري لا يوصل لأي نتيجة.

واعتبر جابرييل، في حديث لوكالة “رويترز”، أن أي حل عسكري بخصوص “قسد” سيؤدي إلى “مزيد من الخسارة والدمار والصعوبات بالنسبة للشعب السوري”.

وتشكلت “قسد” في تشرين الأول 2015، وهي الذراع العسكرية للإدارة الذاتية المعلنة شمال شرقي سوريا، وعمادها “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ومدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وتسيطر على مساحات واسعة في الحسكة ودير الزور شرق الفرات، التي تضم أكبر حقول النفط.

وكان الأسد وصف القوات الكردية المدعومة أمريكيًا بأنها “خائنة”، وقال في تصريح صحفي في كانون الأول الماضي، إن “كل من يعمل تحت قيادة أي بلد أجنبي في بلده وضد جيشه وضد شعبه هو خائن”.

في حين وصفها نائب وزير الخارجية، فيصل مقداد، بأنها “داعش جديدة” في الشمال الشرقي من سوريا.

وفي مقابلة مع قناة “العالم” الإيرانية، في كانون الأول الماضي، قال المقداد “هناك داعش آخر قد يسمى (قسد)، ويحاول الأمريكيون دعمها ضد إرادة الشعب السوري”.

مقالات متعلقة

  1. ثلاثة جيوب متبقية لتنظيم "الدولة" شرقي سوريا
  2. زيارة أولى لمجلس "سوريا الديمقراطية" إلى دمشق
  3. "قسد" تستعيد مناطقها من قوات الأسد شرق الفرات
  4. الأسد: "قسد" المشكلة الوحيدة في سوريا وأمامها خياران

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة