× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

قطر: لن نشارك بحرب على إيران

وزير الخارجية القطري (الجزيرة نت)

وزير الخارجية القطري (الجزيرة نت)

ع ع ع

أعربت قطر عن رفضها لأي انجرار مسلح مع إيران، في ظل واقع معقد بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.

ونقلت صحيفة “العرب اللندنية” عن وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، اليوم الأحد 3 من أيار، قوله “إن الدوحة لن تشعل حربًا في المنطقة، مؤكدًا أن بلاده تؤيد الحوار والتفاوض وترفض الحرب.

وأضاف العطية خلال مؤتمر دولي للأمن في سنغافورة، أن قطر تدعم بقاء الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

ورفض العطية الإجابة عن سؤال من أحد الصحافيين حول مشاركة قاعدة “العديد” في قطر بالحرب على إيران فيما لو تمت تلك الحرب، معتبرًا أن الحكمة تقتضي سياسة الحوار والتفاوض بدلًا من الحرب.

وتخضع قطر لحصار من السعودية والامارات والبحرين ومصر، منذ حزيران الماضي، بعد اتهامات وجهت للدوحة بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة، والتقرب من إيران التي تتهمها دول عربية بالتدخل في شؤونها.

وتنفي قطر أي دعم لأي تنظيم متطرف.

وقال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة قبل أيام، إنه لا يوجد مؤشرات تفيد بقرب حل الخلاف الدبلوماسي بين قطر وجيرانها.

وأضاف الوزير، في تصريحات صحفية نشرت اليوم الأحد، أن المعطيات بين أيدينا لا تشير إلى أي بارقة أمل للحل الآن.

وفرضت الدول الأربعة، خلال الأزمة المتواصلة منذ نحو عام، مقاطعة اقتصادية على قطر إلا أن إيران وتركيا ساعدتا الدولة على مواجهة هذه العقوبات، والتي شملت أيضًا إغلاق المجالات الجوية والبحرية أمام الطائرات القطرية.

وبحسب “فرانس برس” فإن التجارة بين إيران وقطر ازدادت نحو 250 مليون دولار خلال الأشهر الـ 12 الأخيرة في وقت تعتمد قطر بشكل أكبر على الصادرات الإيرانية.

مقالات متعلقة

  1. العقوبات تهدد إيران بعد انسحاب ترامب من "الاتفاق النووي"
  2. ترامب يمدد الاتفاق النووي الإيراني "للمرة الأخيرة"
  3. الصين ترفض طلب واشنطن بوقف استيراد النفط الإيراني
  4. صحيفة بريطانية: الإيرانيون خائفون خلاف ما يبدون

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة