× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان يلمح إلى رفع حالة الطوارئ بعد الانتخابات

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - أيار 2018 (TRT)

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - أيار 2018 (TRT)

ع ع ع

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن حكومته تعتزم مناقشة رفع حالة الطوارئ بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية، في 24 حزيران الحالي.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال لقاء تلفزيوني لقناة  “CNN TURKE” (سي إن إن تورك)، سهرة أمس، الخميس 7 من حزيران.

وتفرض تركيا حالة الطوارئ منذ انقلاب 15 تموز الفاشل عام 2016، وجددته الحكومة عدة مرات.

وقال أردوغان في مقابلته التلفزيونية التي تطرق خلالها للقضايا المتعلقة بالشأنين الداخلي والخارجي “سنطرح حالة الطوارئ على الطاولة بعد الانتخابات، وقد تكون هناك حالة لرفعها، سنكون قد درسنا ذلك حينها”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن قواته ستهاجم معسكرات المسلحين (الكرد) في جبال شمال العراق في قنديل وسنجار ومخمور، إذا لم تتمكن الحكومة العراقية من تطهير المنطقة من المسلحين بحسب تعبيره.

وأضاف أن تركيا “قد تضرب قنديل أي لحظة ذات مساء”.

وفي منتصف تموز عام 2017، قال أردوغان، خلال الاحتفالات بالذكرى السنوية لفشل الانقلاب، “حين نصل إلى هدفنا في حربنا على الإرهاب وتنتهي كل الاضرابات سنرفع حالة الطوارئ، ولا ينتظر أحد ما رفعها دون تحقيق ذلك”.

وكانت تركيا مددت حالة الطوارئ منذ الإعلان عنها في أكثر من مرة، إلا أن المعارضة التركية ترى أن حالة الطوارئ مسببة للقلق بالنسبة للدول الأوروبية، والتي أبدت موقفها في أكثر من مرة، ما أثر على تصنيف تركيا الائتماني لدى أكثر من شركة عالميًا، ومنعكسًا على سعر الليرة التركية بدوره.

وانتقد أردوغان انتقد الموقف الأوروبي المعارض لمسألة التمديد، معتبرًا الأمر “تدخلًا بالقضايا المحلية”.

مقالات متعلقة

  1. البرلمان التركي يوافق على تمديد حالة الطوارئ للمرة الرابعة
  2. أردوغان: نحن من يحدد إنهاء حالة الطوارئ لا أوروبا.. وانتهاؤها ليس بالبعيد
  3. بعد عامين على الانقلاب.. تركيا تنهي حالة الطوارئ
  4. تركيا تعلن تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر إضافية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة