× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مساعٍ حكومية لتعزيز الهجرة في اسكتلندا

رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن خلال مؤتمر لحزبها في أبردين يوم الجمعة 8 حزيران 2018 (رويترز)

رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن خلال مؤتمر لحزبها في أبردين يوم الجمعة 8 حزيران 2018 (رويترز)

ع ع ع

يسعى الحزب “القومي الاسكتلندي” بزعامة رئيسة الوزراء، نيكولا ستيرجن، لتعزيز الهجرة إلى البلاد ذات التعداد السكاني المنخفض.

وقامت ستيرجن في مؤتمر يشارك فيه حزبها، اليوم، السبت 9 حزيران، لمنح اسكتلندا مزيدًا من المهاجرين، قائلةً للمشاركين فيه “اسكتلندا بلد مرحب، رخاؤنا وخدماتنا تعتمد على ذلك”، بحسب وكالة “رويترز”.

وتعتبر قضية الهجرة أكثر قضية سياسية شائكة في مفاوضات انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، كما أن الحد من عدد الأجانب الذين يدخلون بريطانيا كان عنصرًا رئيسيًا في تصويت البلاد لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016.

ورفضت بريطانيا قبل سنوات، المشاركة في الخطة الأوروبية الموحدة لتوزيع اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي، واستعاضت عنها بمساعدات للاجئين في المخيمات، ثم أعلنت بعدها عن خطة إعادة التوطين”.

ويعيش معظم سكان اسكتلندا، وهم من القرويين، في أماكن متفرقة، وتواجه البلاد أزمة لأن الشيخوخة تنتشر فيه بوتيرة أسرع مقارنة مع بقية أنحاء البلاد.

ولذلك يعتبر تحفيز الهجرة ضروريًا للحفاظ على توفر القوة العاملة، المطلوبة لدفع النمو الاقتصادي، وكذلك دعم الخدمات العامة مثل الصحة.

وتقع اسكتلندا شمال غربي أوروبا، وتعتبر جزءًا من الدول الأربع المكونة للمملكة المتحدة.

ودعت رئيسة الوزراء في حال لم تتمكن الحكومة أو لم تفعل الأفضل لمصالح اسكتلندا، إلى نقل صلاحيات المتصلة بالهجرة إلى برلمان اسكتلندا.

بدورها قالت الحكومة البريطانية إنها لن تنقل الصلاحيات المتعلقة بالهجرة إلى اسكتلندا.

لكنها وصفت ذلك بضغوط تمارس عليها، من أجل التخلي عن أهداف اعتبرتها “غير واقعية” للحد من الهجرة، تأتي من عدة أطراف، بينها شركات بريطانية، وكوادر في حزب المحافظين الحاكم نفسه.

بدورها انتقدت زعيمة حزب المحافظين في اسكتلندا، روث ديفيدسون، أهداف الحكومة البريطانية، واصفة إياها بـ “غير العملية”.

وستختتم ستيرجن المؤتمر بنداء لمنح اسكتلندا المزيد من السيطرة على ما يصفه حزبها بانه التحد الرئيسي الذي يواجه الاقتصاد.

وتظهر توقعات الحكومة الإسكتلندية أن تعداد القوة العاملة على مدى الـ 25 عامًا المقبلة، في اسكتلندا، سيزيد 1% فقط، مقارنة مع زيادة بنسبة 25% في تعداد السكان في سن التقاعد.

غير أن استطلاعًا للرأي أجراه الباحث وخبير العلوم السياسية، جون كورتيس، هذا العام، أظهر أن الاسكتلنديين بشكل عام لا يدعمون فكرة وجود سياسة هجرة، مختلفة عن سائر أنحاء بريطانيا.

وأضاف الاستطلاع أن معظم الاسكتلنديين بشكل عام يرغبون في اتباع نفس السياسة المطبقة في بقية أنحاء بريطانيا.

واستقبلت بريطانيا على مدى الأربع سنوات الأخيرة 10 آلاف و500 لاجئ سوري، ضمن برنامج إعادة التوطين.

مقالات متعلقة

  1. بريطانيا.. الجغرافيا السياسية بعد الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
  2. استقالة كاميرون واجتماعات طارئة.. أولى تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
  3. تيريزا ماي تشترط فوز حزبها للحد من الهجرة إلى بريطانيا
  4. أسكتلندا تلوح بالاستقلال عن المملكة المتحدة.. وبريكست بات وشيكًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة