× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

قيادي موال للأسد يتحدث عن تحضيرات “عملية الجولان”

منظومة بانتسير أس 1 الروسية على حدود الجولان - 12 من حزيران 2018 (حزب الله)

منظومة بانتسير أس 1 الروسية على حدود الجولان - 12 من حزيران 2018 (حزب الله)

ع ع ع

قال قيادي عسكري موال للنظام السوري إن التحضيرات لعملية عسكرية أصبحت “جاهزة”، في جنوب غربي سوريا، قرب الحدود مع هضبة الجولان المحتل.

جاء ذلك في تصريح للقيادي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة “رويترز”، الثلاثاء 12 من حزيران، قائلًا إن العائق من شنها الآن، هو قيام قوات النظام حاليًا بالقضاء على جيب لمقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب محافظة السويداء في البادية التي يسيطر عليها.

وبعد السيطرة على جيوب المعارضة في محيط دمشق، انتقلت الحرب متعددة الأطراف في سوريا باتجاه الجنوب الغربي، لتزيد من مخاطر التصعيد في منطقة ذات أهمية كبرى لإسرائيل المحتلة لهضبة الجولان.

وتم احتواء ذلك الصراع، العام الماضي، بموجب اتفاقية لـ”تخفيف التوتر” بضمانة من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

وأضاف القيادي أن قوات النظام السوري عززت دفاعاتها المضادة للطائرات قرب الحدود مع هضبة الجولان، مشيرًا إلى أنه من المقرر نشر دفاعات إضافية في الأيام المقبلة.

ولم يعلق النظام السوري بصورة رسمية على نشر الدفاعات الجوية، التي تحدث عنها أمس كل من “حزب الله” اللبناني، وشبكات موالية للنظام مرفقة إياها بالصور.

الهدف من تمركز سلاح “بانتسير اس-1” الروسي الصنع، فهو “ترميم منظومة الدفاع الجوي ضد إسرائيل بالدرجة الأولى”، بحسب تصريحات القيادي العسكري.

بالمقابل قللت فصائل المعارضة في جنوب غربي سوريا من احتمالات شن هجوم عسكري للنظام في تلك المنطقة، قائلة إن واشنطن والأردن ملتزمتان بدعم “اتفاق تخفيف التوتر” مع روسيا.

وقال أحد قادتها من “شباب السنة”، العقيد نسيم أبو عرة، للوكالة إن المعارضة استعدت رغم ذلك لاحتمال وقوع هجوم من جانب النظام، عبر تشكيل قيادة عسكرية مشتركة قبل أيام.

واتهمت إسرائيل، الشهر الماضي، القوات الإيرانية المتحالفة مع النظام، بشن ضربات صاروخية على مرتفعات الجولان من سوريا، ما أثار موجة ضربات جوية مكثفة داخل سوريا، من قبل إسرائيل.

وكان النظام السوري يحضر بشكل منفصل، لهجوم على فصائل من “الجيش الحر” يسيطرون على مناطق على الحدود مع إسرائيل والأردن، ما دفع واشنطن، الشهر الماضي، إلى التحذير من اتخاذ “إجراءات حازمة ومناسبة” ردًا على أي انتهاكات لوقف إطلاق النار.

إسرائيل تريد إبعاد إيران والقوات المدعومة منها عن الحدود وخروجهم من سوريا بوجه عام.

لكن الأمين العام للجماعة، حسن نصر الله، قال الأسبوع الماضي، إن جماعته ستبقى في سوريا، طالما يريد النظام بقاءها.

وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، سبق أن قال إن النظام يهدف إلى استعادة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غربي البلاد، من خلال تسوية يقبل بموجبها المقاتلون حكم النظام أو يغادرون المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. إسرائيل تقصف طائرة "دون طيار" تسللت من سوريا بصاروخ باتريوت
  2. مجلس الأمن يمدّد مهمة قوات الفصل في الجولان ستة أشهر
  3. حكومة إسرائيل تجتمع في الجولان: لن نعيده إلى سوريا
  4. ‫نتنياهو: لن ننسحب من الجولان وسنبقيه للأبد