× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تقرير يرصد الانتهاكات في إدلب منذ إعلانها منطقة “تخفيف توتر”

آذار القصف الجوي الروسي على مدينة حارم شمالي إدلب - 23 آذار 2018 (الدفاع المدني)

آذار القصف الجوي الروسي على مدينة حارم شمالي إدلب - 23 آذار 2018 (الدفاع المدني)

ع ع ع

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرًا رصدت من خلاله الانتهاكات التي حصلت في محافظة إدلب، بعد عام على إعلانها منطقة “تخفيف توتر”.

ووثقت الشبكة في التقرير الصادر اليوم، الأربعاء 13 من حزيران، مقتل 1109 مدنيين على يد قوات الحلف السوري- الروسي، بينهم 255 طفلًا و209 نساء، خلال عام كامل بدأ منذ أيار 2017 وحتى أيار 2018.

وبحسب التقرير، الذي حمل اسم “حصاد عام على بدء خفض التصعيد في محافظة إدلب”، ارتكبت القوات الروسية وقوات النظام السوري 32 مجزرة خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى وقوع 233 حادثة اعتداء على المراكز الحيوية المدنية، بينها 34 مركزًا طبيًا و50 مدرسة و16 سوقًا.

وتوصلت الدول الضامنة في محادثات “أستانة 9″، في أيار 2017، إلى تثبيت محافظة إدلب ضمن مناطق “تخفيف التوتر” بالاعتماد على نقاط مراقبة نشرتها تركيا في المحافظة.

لكن وبحسب تقرير الشبكة، لم يلتزم النظام السوري وحليفته روسيا بالاتفاق، إذ وثقت الشبكة 19 هجومًا بذخائر عنقودية، و16 هجومًا بذخائر حارقة ألقاها الحلف السوري- الروسي على محافظة إدلب منذ عام.

كما سجل التقرير وقوع 752 برميلًا متفجرًا ألقاها النظام السوري على مناطق متفرقة في المحافظة.

واتهمت الشبكة في ختام تقريرها نظام الأسد وروسيا بخرق قراري مجلس الأمن 2139 و2254 القاضيين بوقف الهجمات العشوائية، وانتهاك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وطالبت بإحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة جميع المتورطين بارتكاب “جرائم حرب” في سوريا.

مقالات متعلقة

  1. الزيتون الأحمر.. تقرير حول الانتهاكات في إدلب خلال عام
  2. 774 مدنيًا قتلوا في سوريا خلال كانون الثاني 2018
  3. تقرير يوثق حصيلة البراميل المتفجرة في سوريا عام 2017
  4. مليون و300 ألف سوري هُجّروا قسريًا خلال عام 2017

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة