× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عسكريون أتراك وأمريكيون يتفقون على خطة منبج

وزيري الخارجية التركي والأمريكي )NEWS TURK)

وزيري الخارجية التركي والأمريكي )NEWS TURK)

ع ع ع

اتفق عسكريون أتراك وأمريكيون على خطة تنفيذ اتفاق مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، بحسب ما ذكرت وكالة “الأناضول” التركية.

وأفادت الوكالة اليوم، الخميس 14 من حزيران، أن العسكريين من الطرفين اتفقا على تنفيذ الخطة وقرروا تقديم مضمونها للسلطات العليا لكلا البلدين.

وتزامن الاتفاق مع بحث رئيس الأركان التركي، خلوصي أكار، مع القائد الأعلى لقوات الأطلسي في أوروبا، كورتيس سكاباروتي، الاتفاق التركي- الأمريكي حول خارطة الطريق بشأن منبج.

وتخضع منبج لسيطرة “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، التي تشكل عماد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، منذ آب 2016، والمدعومة من التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

ومطلع 2017، سلمت “الوحدات” قوات الأسد قرى تقع على خط التماس مع فصائل “الجيش الحر”، غربي مدينة منبج، وأعلن المجلس العسكري في المدينة حينها أن عملية التسليم جاءت بالاتفاق مع الجانب الروسي.

كما انتشرت فيها قوات روسية وأخرى أمريكية، تزامنًا مع تهديدات تركية بدخول المدينة منذ العام الماضي.

وكانت أنقرة وواشنطن توصلتا إلى خارطة طريق في المدينة، أواخر الشهر الماضي، تشمل إرساء الأمن والاستقرار في منبج، بحسب ما صرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

وستطبق خطة العمل الأمريكية- التركية في المدينة، وهي على مراحل محددة، تبدأ بانسحاب قادة “الوحدات”، ويليها تولي عناصر من الجيش والاستخبارات التركية والأمريكية مهمة مراقبة المدينة بعد 45 يومًا من اجتماع أمس.

أما المرحلة الثالثة فتنص على تشكيل إدارة محلية في غضون 60 يومًا، وسيجري تشكيل المجلس المحلي والعسكري اللذين سيوفران الخدمات والأمن في المدينة، حسب التوزيع العرقي للسكان.

وتعتبر منبج النموذج الأول الذي يشهد إدارة مشتركة أمريكية- تركية، وسط تساؤلات عن مصير بقية المناطق التي تسيطر عليها “الوحدات” على الشريط الحدودي مع تركيا.

مقالات متعلقة

  1. جيفري: نموذج الاتفاق حول "منبج" سيُطبق على مناطق أخرى
  2. أردوغان: اتفاق منبج تأجل ولكنه لم يمت
  3. الجيش التركي يستمر بتسيير دورياته في منبج
  4. أردوغان وترامب يؤكدان أن اتفاق منبج يسهم في حل "الأزمة السورية"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة