× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فتح المعابر بين النظام والمعارضة في درعا

عناصر من "الفرقة الرابعة" تخرج من درعا نحو العاصمة دمشق - 27 تموز 2017 (فيس بوك)

عناصر من "الفرقة الرابعة" تخرج من درعا نحو العاصمة دمشق - 27 تموز 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

عادت المعابر بين مناطق المعارضة والنظام السوري في درعا إلى العمل مجددًا بعد إغلاقها أمس، بسبب الأحداث العسكرية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الأربعاء 20 حزيران، إن معبر خربة غزالة- داعل في درعا، عاد للعمل بعد إغلاقه أمس من قبل النظام السوري.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تهديدات من قبل النظام السوري بشن عملية عسكرية ضد فصائل المعارضة في المنطقة، إذ استقدم تعزيزات ضخمة خلال الأيام الماضية.

وتقع بلدة خربة غزالة وسط محافظة درعا، على الطريق الواصل بين مدينتي دمشق ودرعا، وتخضع لسيطرة النظام السوري بشكل كامل.

وبدأت قوات الأسد استخدام معبر تجاري في بلدة خربة غزالة يصل بين منطقة حوران ومحافظة دمشق، مطلع أيار العام الماضي.

وتقدر عائدات المعبر نتيجة الإتاوات المفروضة على السيارات نحو 120 مليون دولار، بحسب ما قال مصدر مطلع على الحركة التجارية في المعبر لعنب بلدي في وقت سابق.

ويدخل من المعبر المحروقات، ما أدى إغلاقه إلى رفع الأسعار من قبل تجار، أمس، قبل تدخل المجالس العسكرية في المنطقة وضبطها وتهديد “تجار الأزمات” الذي يحتكرون المواد بالمحاسبة.

كما تواردت أنباء عن إغلاق المعبر الواصل بين محافظتي السويداء ودرعا في بلدة صما الهنيدات، أمس.

مراسل عنب بلدي في السويداء أكد أن المعبر أغلق للحركة التجارية، بينما تراجعت حركة المواطنين خوفًا من ردة الفعل والخطف بعد العمليات العسكرية في المنطقة، مؤكدًا أن طلابًا دخلوا صباح اليوم من درعا إلى جامعتهم في السويداء.

وتعتبر بلدة صما الهنيدات المعبر الرئيسي بين درعا والسويداء، والذي تدخل منه بضائع ومواد غذائية ومدنيون في بعض الأحيان.

وتخضع بشكل شكلي لسيطرة النظام السوري، عن طريق بعض لجان شكلها من أبناء المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. المعارضة تهدّد بإغلاق معابر درعا إلى مناطق النظام
  2. النظام يعيد فتح طريق مع المعارضة في درعا جزئيًا
  3. مصدر: عائدات النظام من حاجز خربة غزالة تفوق مليار ليرة
  4. "شباب السنة" يحذر التجار من دفع ضريبة الحواجز في درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة