× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

بعد الانسحاب الأمريكي.. فصائل درعا تتخذ قرار القتال

ع ع ع

اتخذت فصائل “الجيش الحر” العاملة في محافظة درعا قرار قتال قوات الأسد في المعركة التي بدأتها على المنطقة، وذلك بعد ساعات من الانسحاب الأمريكي من ملف الجنوب.

وفي بيان نشرته غرفة العمليات المركزية اليوم، الأحد 24 من حزيران، قالت إن القرار اتخذ على مستوى الجنوب السوري بشكل كامل، ويضمن “الصمود والتحدي والدفاع عن جميع المناطق”.

وأضافت الغرفة “لا نستسلم لهذه الطغمة المجرمة، فالموت أرحم من العودة لحياة ملؤها الذل”.

ويأتي موقف الفصائل بعد ساعات من رفع أمريكا يدها عن فصائل “الجيش الحر”، بالتزامن مع مشاركة الطيران الروسي مع معركة قوات الأسد على المنطقة.

وحصلت عنب بلدي على رسالة وجهتها أمريكا للفصائل، أمس السبت، جاء فيها “نحن في حكومة الولايات المتحدة نتفهم الظروف الصعبة التي تواجهونها الآن، ولا نزال ننصح الروس والنظام السوري بعدم القيام بأي عمل عسكري يخرق منطقة تخفيف التوتر في جنوب غربي سوريا”.

وأوضحت أمريكا موقفها “نفهم أنكم يجب اتخاذ قراركم حسب مصالحكم ومصالح أهاليكم وفصيلكم كما ترونها، وينبغي ألا تسندوا قراركم على افتراض أو توقع بتدخل عسكري من قبلنا”.

وقالت “يجب أن تتخذوا قراركم على أساس تقديركم لمصالحكم ومصالح أهاليكم، وهذا التقدير وهذا القرار في يدكم فحسب”.

وتعتبر الرسالة انسحابًا من قبل أمريكا من ملف الجنوب السوري ومن دعم الفصائل العسكرية.

وبحسب ما قالت مصادر عسكرية لعنب بلدي، أمس، استنفرت فصائل “الجيش الحر” العاملة في مدينة درعا لصد أي هجوم لقوات الأسد على أحياء المدينة، بعد وصول أخبار عن نية قوات الأسد فتح محور درعا البلد.

ويغطي الطيران الحربي والمروحي محاولة تقدم قوات الأسد باتجاه اللجاة، والضغط على كل من بصر الحرير والكرك الشرقي والمسيفرة والمليحات بريف درعا الشرقي.

وتتركز محاور تقدم قوات الأسد باتجاه فصائل المعارضة في الريف الشرقي لدرعا من ثلاثة محاور، وتحاول عزل منطقة اللجاة بشكل كامل من خلال التركيز على بلدة بصر الحرير.

وتعمل في الجنوب عدة فصائل تتبع بمجملها لـ “الجيش الحر”، أبرزها “جيش الثورة”، “قوات شباب السنة”، “جيش أحرار العشائر”، “جيش اليرموك”، “ألوية العمري”، “لواء فلوجة حوران”، “جيش الإسلام”، “فوج المدفعية والصواريخ”، بالإضافة إلى “هيئة تحرير الشام” التي تنتشر على معظم الجبهات العسكرية.

مقالات متعلقة

  1. فصائل درعا تطالب بتعليق المفاوضات حول الدستور
  2. قصف متبادل بين النظام والمعارضة في درعا
  3. "الجيش الحر" يستعيد "الكتيبة المهجورة" شرق إبطع
  4. قوات الأسد تحاول إسقاط طيران استطلاع أردني فوق درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة