× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فيليتسيا لانغر.. المحامية التي رفضت أن تكون ورقة التين لإسرائيل

المحامية فيليتسيا لانغر (دوتشيه فيله)

المحامية فيليتسيا لانغر (دوتشيه فيله)

ع ع ع

توفيت أمس الأحد 24 من حزيران، المحامية الإسرائيلية الألمانية فيليتسيا لانغر، عن عمر ناهز 88 عامًا في أحد مشافي ألمانيا بعد صراع مع المرض، ونعتها شخصيات ومنظمات حقوقية لما قدمته من خدمات لنصرة حقوق الفلسطينيين أمام القضاء الإسرائيلي.

من هي فيليتسيا لانغر

ولدت لانغر في بولندا عام 1930 لأبوين يهوديين، وقضى معظم أفراد عائلتها في معسكرات النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، ما دفعها للهجرة إلى إسرائيل بصحبة زوجها عام 1950، وهو أحد الناجين من تلك المعسكرات.

حملت لانغر الأفكار الشيوعية التقدمية التي انتمت إليها ودافعت عنها، وبقيت تعمل كمحامية عادية في مكاتب “تل أبيب” حتى تاريخ النكسة 1967 عندما سيطر جيش الاحتلال على الضفة الغربية وقطاع غزة، فأنشأت مكتبًا خاصًا في القدس للدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين، وللتعبير عن رفضها لسياسة الاحتلال الإسرائيلي التوسعية على حساب أراضي الفلسطينيين.

سماها الأسرى “الحاجة فولا” تحببًا، وذلك لاهتمامها الشديد بقضاياهم والدفاع عنهم، وألفت كتبًا تروي فيها معاناتهم، مثل “بأم عيني”، وهو أهم كتاب يؤرخ تأسيس حركة المقاومة الفلسطينية في فترة ما بعد النكسة، كما أسهمت في نشر تقرير عبر صحيفة “صنداي تايمز” عام 1977 عن تعرض الأسرى الفلسطينيين للتعذيب في السجون حتى الموت، والذي أحدث ضجة كبيرة عام 1977.

عادت إلى ألمانيا نهائيًا عام 1990 لعدم اقتناعها بالإقامة في دولة قامت على أنقاض دولة أخرى، ولرفضها سياسات القضاء الإسرائيلي الذي وصفته بـ “المهزلة”.

منحها الرئيس الألماني هورست كولر عام 2009 وسام الصليب الفيدرالي لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وسط استهجان من أعضاء المجلس المركزي ليهود ألمانيا، لأنها كرمت شخصية عملت على “شيطنة” إسرائيل على حد رأي المجلس.

اعتبرت لانغر نفسها دائمًا جزءًا من إسرائيل الأخرى، في إشارة إلى رغبتها الدائمة بتغيير سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين وذلك رغم تلقيها تهديدات لثنيها عن أفكارها.

مقالات متعلقة

  1. كل عام وانتم بخير من أطفال سوريا
  2. كل عام والأم السورية بخير
  3. عام على الغياب... أحمد شحادة والفراغ الذي لن يملأه أحد
  4. حمزة صمصام.. حارب الأسد وقتل في كوبنهاغن

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة