× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

قصف جوي يوقع مجزرة في داعل بريف درعا

فرق الدفاع المدني تسعف جرحى القصف الجوي على داعل - 27 من حزيران 2018 (الدفاع المدني)

فرق الدفاع المدني تسعف جرحى القصف الجوي على داعل - 27 من حزيران 2018 (الدفاع المدني)

ع ع ع

قتل خمسة مدنيين وأصيب آخرون جراء غارات جوية من الطيران الحربي التابع للنظام استهدفت مدينة داعل بريف درعا الغربي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الأربعاء 27 من حزيران، أن الضحايا من عائلة واحدة وهم ريمة ناصر الحريري، محمد عبدالله الحريري، رغد محمد حريري، فايز صالح الحريري، آلاء قاسم أبو زيد.

وأوضح المراسل أن النظام صعد اليوم من وتيرة قصفه على درعا، وخاصةً بلدة المسيفرة في ريف درعا الشرقي وبعض المناطق في الريف الغربي.

ويقر النظام السوري بالقصف، ويقول إنه يستهدف مواقع لـ “المسلحين” و”جبهة النصرة” (المنحلة والمنضوية في هيئة تحرير الشام).

وذكر “الدفاع المدني في درعا” أن فرقه لا تزال تقوم بعمليات الإسعاف اليومية في ظل أشرس حملة عسكرية تشهدها المنطقة من قبل قوات الأسد وروسيا.

وقال إن أكثر من 13 مدنيًا أصيبوا جراء الصواريخ الموجهة من الطيران الحربي الروسي التي استهدفت داعل، منذ قليل.

وقتل 14 مدنيًا، أمس الثلاثاء، جراء القصف الجوي الروسي على ريفي درعا الشرقي والغربي، بالتزامن مع المواجهات العسكرية التي تحاول من خلالها قوات الأسد التقدم.

وتوزعت حصيلة الضحايا على بلدة ابطع ومدينة نوى إلى جانب قرى شرقي درعا.

ووثق “مكتب توثيق الشهداء في درعا” مقتل تسعة مقاتلين خلال المواجهات على جبهات شرق درعا، ومقاتل آخر قتل بعد إصابته بقصف البراميل المتفجرة على أحياء درعا البلد.

وفي حديث سابق لعنب بلدي قال مدير “الدفاع المدني” في درعا، مصطفى محاميد، إن الفرق الطبية استنفرت على مدار 24 ساعة متواصلة، للاستجابة لأي حدث قد يطال المدنيين في درعا.

وعن الحالات الحرجة بين الجرحى أضاف محاميد أنه حتى الآن لم تصل أي حالة يلزم إخراجها خارج درعا، لافتًا إلى أن وضح الحالات الحرجة لم يعرف حتى اليوم.

وتأتي الحملة العسكرية على درعا، مع إغلاق كافة المعابر التي تربطها مع المحيط وخاصة الأراضي الأردنية.

وقال رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، أمس، إن بلاده لن تستقبل أي لاجئ سوري جديد عبر الحدود، معتبرًا أن “الأردن استوعب أكثر من قدرته بكثير”.

وأضاف الرزاز في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز” أن “الحدود الأردنية منيعة، وقواتنا الباسلة تحميها”، معتبرًا “نحن معنيون بحل سياسي للوضع السوري، ومعنيون بحماية إخواننا المواطنين في سوريا”.

مقالات متعلقة

  1. اغتيال قياديين في "الجيش الحر" بريف درعا
  2. النظام يعيد فتح طريق مع المعارضة في درعا جزئيًا
  3. ضحايا جراء قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة داعل بريف درعا
  4. التسليم أو الاقتحام.. قوات الأسد تحاصر طفس بريف درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق