× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

تركيا تدين هجوم قوات الأسد على درعا

عناصر من قوات الأسد في محيط منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي - 27 من حزيران 2018 (قوات النمر)

عناصر من قوات الأسد في محيط منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي - 27 من حزيران 2018 (قوات النمر)

ع ع ع

أدانت تركيا الهجوم الذي تشنه قوات الأسد والميليشيات المساندة لها بدعم روسي على محافظة درعا، واعتبرت أنه خرق لاتفاق “تخفيف التوتر”.

وعبر الناطق باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي اليوم، الجمعة 29 من حزيران، عن “حزنه العميق وقلقه الشديد”، حيال تصاعد الهجمات على درعا والقنيطرة.

وقال في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول” إن هجمات قوات الأسد على المناطق المذكورة أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.

وكانت قوات الأسد بدأت، الأسبوع الماضي بهجوم بري على محافظة درعا، وتمكنت في الأيام الماضية من السيطرة على مساحات واسعة في الريف الشرقي لدرعا.

وتوصلت روسيا والفصائل العسكرية في درعا، أمس الخميس، إلى اتفاق هدنة لمدة 12 ساعة، وفرضت الأولى بنودًا تقضي بالسيطرة الكاملة على المنطقة وتسوية أوضاع المقاتلين.

وأسفر القصف الجوي والصاروخي على درعا في الأيام الماضية إلى مقتل أكثر من 100 مدني، بحسب ما وثقت منظمات مدنية وحقوقية بينها “الدفاع المدني”.

وتركزت حصيلة الضحايا في الريف الشرقي لدرعا، والذي تحاول قوات الأسد السيطرة عليها كاملًا للوصول إلى معبر نصيب الحدودي.

وأضاف أقصوي “نشعر بحزن وقلق كبيرين إزاء ما يحصل، وندين بشدة هذه الهجمات اللاإنسانية، التي تقوض الجهود المبذولة في أستانة وجنيف للحد من العنف في المنطقة، وإيجاد حل سياسي للأزمة”.

ودعا الدول الضامنة لاتفاقية أستانة (تركيا، إيران، روسيا) والمجتمع الدولي للتدخل لوقف تلك الهجمات فورًا.

ونفت روسيا الأربعاء انسحابها من اتفاقية “تخفيف التوتر”، التي انضم لها الجنوب في تموز العام الماضي.

لكنها تشارك وبشكل فعال في دعم قوات الأسد بهجومها على مناطق سيطرة المعارضة، وشاركت في الأيام الأربعة الماضية بضربات جوية استهدفت الأحياء السكنية للمدنيين، ومناطق عسكرية تتبع لفصائل المعارضة.

وتتضمن بنود الهدنة المتفق عليها حتى الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم تسليم سلاح الفصائل بشكل كامل الثقيل والخفيف، وتسوية أوضاع المنطقة عدا “جبهة النصرة” (المنضوية في هيئة تحرير الشام) ومناطق تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وجاء في بنود الهدنة تسليم الحدود السورية- الأردنية بشكل كامل للنظام السوري، بعد انسحاب الفصائل منها.

مقالات متعلقة

  1. المعارك تتصاعد في درعا بين النظام والمعارضة
  2. قوات الأسد تتوسع في محيط درعا البلد
  3. قوات الأسد تخرق هدنة درعا بهجوم على كتيبة الدفاع الجوي
  4. ثلاثة محاور لقوات الأسد باتجاه معبر نصيب (خريطة)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق