× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

التطورات الأخيرة في درعا بعد الجولة الثانية من المفاوضات

عربة روسية وفي خلفها سيارة تتبع لفصائل الجيش الحر في أثناء توجهها للتفاوض في بصرى الشام - 1 من تموز 2018 (فيس بوك)

عربة روسية وفي خلفها سيارة تتبع لفصائل الجيش الحر في أثناء توجهها للتفاوض في بصرى الشام - 1 من تموز 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

يسود هدوء حذر في محافظة درعا عقب انتهاء جولة المفاوضات الثانية بين الروس وفصائل المعارضة، ويتخلله قصف متبادل في محيط مدينة طفس في الريف الغربي للمحافظة.

وعقدت الجولة الثانية من المفاوضات، أمس الأحد، في مدينة بصرى الشام، وشهدت انقسامًا بين الفصائل، وبينما قبل قائد “قوات شباب السنة”، أحمد العودة بالمصالحة وتسليم المناطق، رفضت باقي الفصائل، وحددت موقفها بالقتال.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها عنب بلدي اليوم، الاثنين 2 من تموز، عرضت روسيا شروطًا لوقف الهجوم بينها تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف، ودخول قوات الأسد إلى المناطق “المحررة”، واستلامها معبر نصيب الحدودي بعد انسحاب الفصائل منه.

وكان على رأس وفد الفصائل القيادي في “الجيش الحر”، أدهم الكراد (أبو قصي)، ورئيس المكتب السياسي لفصيل “جيش الثورة”، بشار الزعبي، وقائد “فرقة أسود السنة”، أبو عمر الزغلول.

ومن بين الشروط أيضًا التحاق الضباط المنشقين والمتخلفين عن الخدمة بعد ستة أشهر، وتسوية أوضاع المطلوبين أمنيًا بعد دخول جميع المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل.

“أحمد العودة” يسلم بصرى

وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات لعنب بلدي إن القيادي أحمد العودة قبل بالشروط التي عرضها الروس، وبدأ بتسليم آليات فصيله وعتاده العسكرية، على أن تدخل الشرطة الروسية وقوات الأسد إلى كامل مدينة بصرى الشام.

ونشر ناشطون تسجيلًا مصورًا لعملية تسليم الآليات للشرطة الروسية، لكن القيادي العودة بررها بأنها من أجل عودة النازحين إلى المدينة، وذلك في تسجيل صوتي نشر على مجموعات في تطبيق “واتساب”.

وذكرت وسائل إعلام النظام السوري اليوم أن “المصالحات” لن تقتصر على بصرى الشام بل ستشمل بلدات قريبة من الحدود الأردنية.

لكن المصادر نفت لعنب بلدي أن تكون بلدات أخرى قد قبلت بالشروط الروسية في الريف الشرقي لدرعا.

وأشارت إلى أن بقية الفصائل العسكرية رفضت العرض بشكل كامل، واتخذت قرار المواجهة، وخاصةً درعا البلد وبلدات صيدا، الطيبة، المتاعية، نصيب، أم المياذن، النعيمة وصولًا إلى الريف الغربي لطفس ونوى ومحيطها.

ومن بين الفصائل “جيش الثورة”، “الفوج الأول مدفعية”، “أسود السنة”، “فلوجة حوران”، “ثوار الجيدور”، “البنيان المرصوص”.

وكانت قوات الأسد والميليشيات المساندة له حققت تقدمًا واسعًا في الريفين الشرقي والغربي لدرعا، من خلال اتفاقيات “المصالحة” التي راجت في المنطقة، منذ الجمعة الماضي.

قادة يعلنون “النفير”

وخلال جولة المفاوضات أمس وفي أثناء حضور قائد “تحرير الشام” قال المفوض الروسي إن بلاده ستقدم عرضًا لـ”الهيئة” بشكل منفرد، بعيدًا عن فصائل المعارضة.

وحصلت عنب بلدي على تسجيل صوتي جاء فيه إن القيادي “أبو جابر” رفض أن يكون العرض بشكل خاص، وطلب من الوفد الروسي أن يتكلم فيه بشكل مباشر.

وجاء في العرض نقل جميع عناصر “تحرير الشام” من محافظة درعا إلى الشمال، مع عتادهم العسكري ودون أن يعترضهم أي أحد.

لكن “أبو جابر” رفض ما تحدث عنه الروس، وقال إن خيار فصيله “القتال والحرب”، إلى جانب الفصائل المقاتلة الأخرى.

وقال رئيس المجلس العسكري في مدينة نوى، قاسم الزين إن نوى لم توافق على الشروط الروسية، وتتجهز لصد أي عمل عسكري على المدينة.

في حين اعتبر رئيس محكمة “دار العدل” في حوران، عصمت العبسي أن الجولة الثانية من المفاوضات قد انتهت، وستتبعها أخرى على الأرض، في تأكيد منه على مواصلة القتال ضد هجوم قوات الأسد.

واتهم القيادي في “الجيش الحر”، قاسم نجم قائد “شباب السنة”، أحمد العودة بمحاولة اعتقاله في أثناء ذهابه إلى المفاوضات ببصرى الشام.

وقال في تسجيل صوتي إن 12 عنصرًا قتلوا من “جيش اليرموك، خلال الذهاب إلى بصرى الشام، بعد قبول العودة بتسليم المنطقة للروس بشكل كامل.

ضغط على درعا البلد

وتسير قوات الأسد في محور باتجاه كتيبة الدفاع الجوي غربي درعا البلد، والتي تحاول السيطرة عليها لمحاصرة أحياء درعا البلد بشكل كامل، إذ تعني السيطرة على الكتيبة قطع الطريق الحربي بين الريفين الشرقي والغربي لدرعا.

وتأتي هذه المحاولة بعد عام من هجوم مماثل سيطرت فيه على الكتيبة وقطعت الطريق الحربي ناريًا، لكن سرعان ما استعادت الفصائل نقاطها وأوقعت في قوات الأسد عشرات القتلى والأسرى، بالإضافة لاغتنام آليات وأسلحة وذخائر متنوعة.

وفتحت قوات الأسد في الهجوم السابق جيبًا عسكريًا من حي سجنة (المجاور لحي المنشية)، باتجاه المزارع من الجهة الخلفية لجمرك درعا القديم، على الحدود السورية الأردنية، وذلك في محاولة لحصار كامل درعا البلد.

كما تحاول قوات الأسد أيضًا السيطرة على مدينة طفس في ريف درعا الغربي، بعد رفض الفصائل فيها “المصالحة” على غرار ما حصل في مدينتي ابطع وداعل.

مقالات متعلقة

  1. المفاوضات بين روسيا والفصائل في درعا تفشل
  2. فصائل في درعا تعلن "النفير" بعد فشل المفاوضات
  3. قوات الأسد تكثف قصف طفس بعد رفضها التسوية
  4. ثلاثة محاور لقوات الأسد باتجاه معبر نصيب (خريطة)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة