× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

الأمم المتحدة تطالب الأردن رسميًا بفتح الحدود أمام نازحي درعا

نزوح المدنيين من قرى ومدن ريف درعا الشرقي التي تتعرض للقصف من قبل قوات الأسد - 24 من حزيران 2018 (علاء الفقير)

نزوح المدنيين من قرى ومدن ريف درعا الشرقي التي تتعرض للقصف من قبل قوات الأسد - 24 من حزيران 2018 (علاء الفقير)

ع ع ع

طالب مكتب مفوض حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأردن بفتح الحدود أمام النازحين الفارين من القصف في محافظة درعا جنوب غربي سوريا.

وفي إفادة صحفية نشرتها المتحدثه باسم المفوض السامي، ليز ثروسيل، الثلاثاء 3 تموز، قالت فيها إن على الأردن أن يبقي حدوده مفتوحة بوجه النازحين من درعا، داعية الدول الأخرى في المنطقة لتكثيف الجهود واستقبال المدنيين الفارين.

وتفاقمت الأزمة الإنسانية على الحدود السورية- الأردنية بعد فرار ما يزيد على 270 ألف شخص من العمليات العسكرية التي يشنها النظام السوري، بدعم روسي، على مناطق المعارضة في درعا.

وتوجه معظم النازحين نحو الحدود الأردنية، فيما يرفض الأردن استقبال أي لاجئ سوري، رغم تعرضه لضغوط شعبية ودولية من أجل فتح الحدود، وذلك من منطلق عدم قدرته على الاستجابة لأزمة لجوء جديدة.

ويتخوف الأردن من تسلل “إرهابيين” بين النازحين، في حال فتح حدوده أمامهم، إذ قال النائب في البرلمان الأردني خالد رمضان للميادين “إن هناك 15 ألف مسلح هم خلايا نائمة مندسة ضمن أعداد النازحين على الحدود مع سوريا”.

وتقدر مفوضية اللاجئين وجود 40 ألف سوري محتشدين على الحدود الأردنية بانتظار إدخالهم، لكن المنظمات الحقوقية تقدر بأن عددهم أكبر من ذلك، واصفة الوضع الإنساني هناك بـ “المؤلم”.

وصعد النظام السوري من قصفه لمحافظة درعا في الأيام العشرة الماضية، وركز بشكل أساسي على الريف الشرقي، وسط تقدم واسع لقواته على حساب فصائل المعارضة.

مقالات متعلقة

  1. الأردن يرفض الدعوات الأممية لفتح الحدود أمام النازحين من سوريا
  2. "رايتس ووتش" تطالب الأردن وإسرائيل باستقبال النازحين من درعا
  3. جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن التصعيد في درعا
  4. الأردن يجدد رفضه فتح الحدود أمام النازحين السوريين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة