× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حملة الشارة الدولية: 13صحفيًا قتلوا في سوريا خلال 2014

عنب بلدي أونلاين - الاثنين 15 كانون الأول 2014 unnamed (1)أفاد تقرير منظمة "حملة الشارة الدولية" الذي صدر اليوم الاثنين، أن 13 صحفيًا قتلوا في سوريا عام 2014، واعتبرت سوريا بحسب البيان من أخطر الدول على الصحفيين هذا العام. وقالت المنظمة التي تتخذ من سويسرا مقرًا لها إن "الصحفيين قتلوا على يد نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية داعش، إذ تعد حرية الصحافة معدومة في المناطق التابعة لكلا الطرفين". ويقول تقرير الشبكة إن "مجموعات مسلحة في سوريا قامت بقتل 4 صحفيين مواليين للنظام، كما مارست أعمال خطف بحق صحفيين بهدف الحصول على الأموال، وفي المقابل انتهجت قوات الأسد سياسة قتل الصحفيين بشكل أساسي، إضافة إلى اعتقالها 1400 إعلامي منذ بداية الثورة". وتأتي سوريا في ترتيب عدد القتلى الصحفيين عام 2014 في المرتبة الثانية بعد فلسطين والمناطق الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي فيها، إذ بلغ عدد الصحفيين الذين قتلوا خلال العمليات الإسرائيلية على قطاع غزة الصيف الماضي 16 صحفيًا. وبهذا تعتبر سوريا من أخطر البلدان على الصحفيين في العالم للعام الثاني على التوالي، إلى جانب كل من باكستان التي قتل فيها خلال العام الجاري 12 صحفيًا، والعراق التي قتل فيها 10 صحفيين. وأشار تقرير المنظمة إلى أن إجمالي عدد القتلى الصحفيين خلال العام وصل إلى 129 صحفيًا، في حين يقدر العدد الإجمالي للصحفيين الذين قتلوا منذ بدء إحصاءات المنظمة قبل تسعة أعوام إلى 1038 صحفيًا. وكان تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود الصادر تشرين الأول الماضي، أكد أن 20 صحفيًا سوريًا مخطوفين يواجهون مصيرًا مجهولًا، كما اعتبرت المنظمة المناطق التابعة لتنظيم "الدولة" بمثابة "ثقوب سوداء"، تجعل مهمة الحصول على المعلومات مهمة شاقة وغير مضمونة، إذ يشترط التنظيم 11 قاعدة غير قابلة للنقاش للصحفيين الذين يرغبون بتغطية نشاطاته في المناطق التي تخضع لسيطرته، منها مبايعة الخليفة وعدم نشر أي شيء قبل موافقة المكتب الإعلامي للتنظيم. -

ع ع ع

عنب بلدي أونلاين – الاثنين 15 كانون الأول 2014

unnamed (1)أفاد تقرير منظمة “حملة الشارة الدولية” الذي صدر اليوم الاثنين، أن 13 صحفيًا قتلوا في سوريا عام 2014، واعتبرت سوريا بحسب البيان من أخطر الدول على الصحفيين هذا العام.

وقالت المنظمة التي تتخذ من سويسرا مقرًا لها إن “الصحفيين قتلوا على يد نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية داعش، إذ تعد حرية الصحافة معدومة في المناطق التابعة لكلا الطرفين”.

ويقول تقرير الشبكة إن “مجموعات مسلحة في سوريا قامت بقتل 4 صحفيين مواليين للنظام، كما مارست أعمال خطف بحق صحفيين بهدف الحصول على الأموال، وفي المقابل انتهجت قوات الأسد سياسة قتل الصحفيين بشكل أساسي، إضافة إلى اعتقالها 1400 إعلامي منذ بداية الثورة”.

وتأتي سوريا في ترتيب عدد القتلى الصحفيين عام 2014 في المرتبة الثانية بعد فلسطين والمناطق الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي فيها، إذ بلغ عدد الصحفيين الذين قتلوا خلال العمليات الإسرائيلية على قطاع غزة الصيف الماضي 16 صحفيًا.

وبهذا تعتبر سوريا من أخطر البلدان على الصحفيين في العالم للعام الثاني على التوالي، إلى جانب كل من باكستان التي قتل فيها خلال العام الجاري 12 صحفيًا، والعراق التي قتل فيها 10 صحفيين.

وأشار تقرير المنظمة إلى أن إجمالي عدد القتلى الصحفيين خلال العام وصل إلى 129 صحفيًا، في حين يقدر العدد الإجمالي للصحفيين الذين قتلوا منذ بدء إحصاءات المنظمة قبل تسعة أعوام إلى 1038 صحفيًا.

وكان تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود الصادر تشرين الأول الماضي، أكد أن 20 صحفيًا سوريًا مخطوفين يواجهون مصيرًا مجهولًا، كما اعتبرت المنظمة المناطق التابعة لتنظيم “الدولة” بمثابة “ثقوب سوداء”، تجعل مهمة الحصول على المعلومات مهمة شاقة وغير مضمونة، إذ يشترط التنظيم 11 قاعدة غير قابلة للنقاش للصحفيين الذين يرغبون بتغطية نشاطاته في المناطق التي تخضع لسيطرته، منها مبايعة الخليفة وعدم نشر أي شيء قبل موافقة المكتب الإعلامي للتنظيم.

مقالات متعلقة

  1. 400 صحفي وناشط إعلامي قتلوا منذ بداية الثورة السورية
  2. يوم الصحفيين السوريين.. العيد الذي تنتهي صلاحيته برحيل الأسد
  3. وسط الانتهاكات التي ترتكب بحقهم.. رابطة الصحفيين السوريين تختتم مؤتمرها الأول
  4. سوريا الأخطر عالميًا على الصحفيين لعام 2017

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة