× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

قضية الجاسوس الروسي إلى الواجهة.. تسمم زوجين بريطانيين بنفس الغاز

زوجان بريطانيان تسمما بغاز الأعصاب (BBC)

زوجان بريطانيان تسمما بغاز الأعصاب (BBC)

ع ع ع

أعلنت الشرطة البريطانية عن عثورها على زوجين بريطانيين مغشي عليهما بعد تعرضهما لغاز أعصاب.

ووفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، الخميس 5 من تموز، فإن نتائج فحص العينات المخبرية، التي أجراها المعمل البحثي التابع لوزارة الدفاع، أثبتت تسمم الزوجين بغاز الأعصاب “نوفيتشوك”، وهو نفس الغاز الذي تسمم به الجاسوس الروسي سيرغي سكريبل وابنته يوليا على الأراضي البريطانية.

وبحسب الشرطة البريطانية فإنه لا يوجد أي شيء لدى الزوجين تشارلي رولي ودون سترجيس يشير إلى أنهما مستهدفان، مشيرة إلى أن أنهما في حالة حرجة الآن.

وسبق أن أحدثت حادثة تسمم الجاسوس الروسي وابنته أزمة بين موسكو ولندن، إذ تتهم الأخيرة روسيا بتسميم سكريبل على أراضيها باستخدام غاز الأعصاب المحرم دوليًا، فيما تنفي موسكو ذلك.

وكان الجاسوس الروسي سيرغي سكريبل يعمل ضابطًا في المخابرات الروسية، إلا أنه كشف هوية جواسيس يعملون في أوروبا لصالح المخابرات الروسية، وأعطى أسماءهم للمخابرات البريطانية (MI 6).

ولجأ الضابط المتقاعد إلى بريطانيا، في إطار صفقة لتبادل الجواسيس أبرمت عام 2010، لتثير حادثة تسممه أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وتجري وحدة مكافحة الإرهاب تحقيقًا في حادثة تسمم الزوجين، للتعرف على كيفية جلب وتحضير غاز الأعصاب إلى الأراضي البريطانية، إذ تقول لندن إن الغاز المستخدم في تسميم الجاسوس الروسي سبق وأن تم تصنيعه في روسيا.

وتتخوف بريطانيا من انتشار الغازات المحرمة دوليًا على أراضيها، إذ بادرت بتقديم مشروع إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، يعزز من صلاحياتها في تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية حول العالم.

مقالات متعلقة

  1. وفاة بريطانية بنفس المادة التي تسمم بها الجاسوس الروسي
  2. بريطانيا تدعو روسيا إلى تحقيق مشترك
  3. بريطانيا.. لا أدلة بعد على تورط روسيا بقضية الجاسوس
  4. بريطانيا.. تعافي الجاسوس الروسي الذي اتُهمت روسيا بتسميمه

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق