× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

قوات الأسد تحاول التقدم نحو طفس من أربعة محاور

عناصر من قوات الأسد في محيط منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي - 27 من حزيران 2018 (قوات النمر)

عناصر من قوات الأسد في محيط منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي - 27 من حزيران 2018 (قوات النمر)

ع ع ع

شنت قوات الأسد بمساندة الطيران الروسي هجومًا واسعًا من أربعة محاور على مدينة طفس بريف درعا الغربي بهدف السيطرة عليها.

وقال القيادي في جيش المعتز بالله، أبو حسن جلين، لعنب بلدي اليوم، الخميس 5 من تموز، إن قوات الأسد شنت هجومًا من تل السمن شمال طفس وتل الخضر جنوب شرقي المدنية، إضافة إلى الطريق الرئيس من داعل ومن جهة العبارة.

ولم تتمكن قوات الأسد من التقدم نحو المدينة، في ظل تمركز عناصر الجيش الحر على جميع المحاور بحسب جلين.

من جهتها نشرت غرفة العمليات المركزية في الجنوب عبر تلغرام تسجيلًا قالت إن من الجيش الحر عناصر توجهوا لمؤازرة محاور مدينة طفس بالريف الغربي لدرعا.

وتزامن الهجوم البري لقوات الأسد مع قصف مكثف على المدينة من قبل الطيران الروسي، منذ أمس، استهدف الأحياء السكنية.

ويأتي ذلك عقب فشل المفاوضات بين فصائل المعارضة في محافظة درعا والجانب الروسي، في مدينة بصرى الشام، أمس.

وقالت غرفة العمليات المركزية في الجنوب أمس، الأربعاء 4 من تموز، إن المفاوضات فشلت، بسبب إصرار الجانب الروسي على تسليم السلاح الثقيل.

كما يأتي الهجوم البري باتجاه المدينة بعد أيام من سيطرة قوات الأسد على مدينتي داعل وابطع، بموجب اتفاقيات تسوية أبرمتها مع الفصائل العاملة فيها.

وتحاول قوات الأسد، عبر السيطرة على طفس، فصل مناطق سيطرة المعارضة في الريف الغربي لدرعا إلى قسمين، للاستفراد بكل منطقة على حدة.

وفي حال انسحاب فصائل المعارضة من طفس تهدد قوات الأسد عدة قرى وبلدات في محيطها بينها المزيريب وصولًا إلى تل شهاب.

وتعمل عدة فصائل في المنطقة أبرزها “جيش المعتز بالله”، إلى جانب مجموعات من بعض الفصائل بينها “فوج المدفعية والصواريخ”، “جيش الثورة”.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تحاول التقدم باتجاه طفس من محورين (خريطة)
  2. المعارضة تصدّ هجومًا على الأحياء الشمالية لمدينة حلب
  3. داريا: صفقة تبادل لجثامين مقاتلين من الجيش الحر وقوات الأسد
  4. "الجيش الحر" يخسر أجزاءً واسعة من مخيم حندرات شمال حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة