× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

سجال بين “أبو اليقظان” والمحيسني في إدلب

عبد الله المحيسني وأبو اليقظان المصري - (تعديل عنب بلدي)

عبد الله المحيسني وأبو اليقظان المصري - (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

شهدت الساعات الماضية سجالًا بين شرعي “هيئة تحرير الشام”، أبو اليقظان المصري، والقاضي الشرعي السعودي، عبد الله المحيسني، حول تشكيل محكمة قضائية لمحاسبة “عرابو المصالحات” في الشمال.

ودعا المحيسني عبر حسابه في تلغرام اليوم، الأربعاء 11 من تموز، الفصائل في إدلب إلى تشكيل مجلس شرعي خاص متفق عليه لمتابعة قضية “عرابو المصالحات”، والذي أطلق عليهم لقب “الضفادع”، لمحاكمتهم وتجريمهم.

وحذر الداعية السعودي من خطر انتشار الشخصيات التي تروج للمصالحات مع النظام في الشمال، مؤكدًا على ضرورة ملاحقتهم بشكل فوري.

وبعد ساعات من حديث المحيسني، رد الشرعي العسكري لـ “الهيئة”، “أبو اليقظان المصري”، واعتبر أن أمر تشكيل المجلس الشرعي “مستحيل”.

وقال عبر حسابه الرسمي في “تلغرام” مخاطبًا المحيسني، “جهل بمقاصد الشريعة وحماقة في التعامل مع واقع الساحة”.

واعتبر أن “الذين يدعون إلى المصالحات مع الروس يحذرون الناس من الضفادع، والذين يدعون لتحويل إدلب إلى درع فرات أخرى يعيث المفسدون فيها فسادًا، وتنحى فيها حاكمية الشريعة يحذرون الناس من الضفادع”.

وتأتي التطورات السابقة بعد سيطرة قوات الأسد على غالبية مناطق المعارضة في محافظة درعا، عقب التوصل لاتفاقيات “مصالحة” مع شخصيات عسكرية ومدنية.

وتتجه الأنظار إلى محافظة إدلب حاليًا، والتي تعتبر آخر وأبرز المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في الشمال، وسط الحديث عن نية روسيا الانتقال إليها بعد إغلاق ملف الجنوب بشكل كامل.

وكان الشرعيان السعوديان، المحيسني، والداعية مصلح العلياني، استقالا من “تحرير الشام”، في أيلول العام الماضي، وعزوا الأمر إلى تجاوز اللجنة الشرعية في الاقتتال الأخير مع “حركة أحرار الشام”، والتسريبات الصوتية التي أعقبته من “انتقاص صريح لحمَلة الشريعة”.

وأشار المحيسني حينها إلى أنه كان من أشد رافضي الاقتتال الأخير، وأصدر بيانًا في تحريمه مع مجموعة من “أهل العلم”، إلا أن الأمر لم يلق أي استجابة، بل تم تجاوزه.

وانتشر في أيلول الماضي أيضًا تسجيل صوتي للقائد العسكري العام لـ “تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، مع قائد قطاع إدلب، أبو الوليد (يعرف أيضًا بأبي حمزة بنش)، ووصفا فيه الشرعيين بـ “المرقعين”، وأن عملهم الشرعي مقتصر على “الترقيع” فقط.

وطلب “أبو الوليد” من الجولاني في التسريبات السماح له باعتقال القاضي الشرعي، عبد الله المحيسني، إلا أن الجولاني لم يوافق، وقال إن “اعتقاله سيزيد الأمر تعقيدًا”.

ويعتبر “أبو اليقظان” أحد أبرز شرعيي الجناح العسكري في “تحرير الشام”، وأفتى خلال “الاقتتال” الأخير الذي شهدته محافظة إدلب بجواز قتل جنود حركة “أحرار الشام”، رميًا بالرصاص.

وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي، تعيش “الهيئة” انقسامًا، بين تيارٍ يريد إنهاء العزلة الدولية، وتيارٍ يريد قتال تركيا والفصائل التي تدعمها كـ “أحرار الشام” و”الجيش الحر”.

ويقود الشرعي السعودي عبد الله المحيسني التيار المناهض للاقتتال الداخلي إلى جانب الشرعي العام “أبو الحارث المصري”.

بينما يصرّ  “أبو محمد الجولاني”، والشرعي عبد الرحمن عطون (أبو عبد الله الشامي)، وقائد قطاع حماة أبو يوسف حلفايا، على موقفه من التدخل التركي وبقية الفصائل في المحافظة.

إلى جانب الشرعيين المصريين الثلاثة “أبو الفتح الفرغلي”، “أبو اليقظان المصري”، و”أبو شعيب المصري”.

مقالات متعلقة

  1. اغتيال الشرعي السعودي الثاني في "تحرير الشام"
  2. اغتيال شرعي في "تحرير الشام" برصاص مجهولين في إدلب
  3. المحيسني يعرض مكافأة مالية لـ "أبطال المضادات"
  4. إصابة الشيخ السعودي عبدالله المحيسني في معارك إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة