× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بدء خروج الدفعة الأولى من درعا إلى الشمال السوري

الحافلات في منطقة سجنة في درعا البلد لنقل الفصائل الى الشمال السوري 15 تموز 2018 (ناشطون من درعا)

الحافلات في منطقة سجنة في درعا البلد لنقل الفصائل الى الشمال السوري 15 تموز 2018 (ناشطون من درعا)

ع ع ع

دخلت الدفعة الأولى من الحافلات إلى مدينة درعا، استعدادًا لنقل فصائل المعارضة الرافضين للتسوية إلى مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال مراسل عنب بلدي، اليوم الأحد 15 من تموز، إن عددًا من الحافلات وصلت إلى أحياء السد والمخيم وسط المدينة، لنقل حوالي 600 مقاتل من فصائل المعارضة مع عوائلهم إلى الشمال.

وأضاف أن أغلبية المقاتلين ينتمون إلى غرفة عمليات البنيان المرصوص، إضافة إلى رئيس محكمة دار العدل في درعا، وبعض القياديين من فصائل أخرى.

وتحدثت قناة “الإخبارية السورية” عن دخول 10 حافلات إلى منطقة سجنة وسط درعا، لنقل 400 مسلح مع عائلاتهم إلى مناطق المعارضة في الشمال السوري.

وقال مراسل القناة إنه من المتوقع أن يصل عدد الراغبين بالخروج إلى ما يقارب 1000 شخص من الفصائل وعائلاتهم.

وأشار إلى أن الحافلات ستخرج بعد ساعات الظهر من المدينة، بعد الانتهاء من التفتيش والتحضير الكامل لخروجها، ويسمح لكل مقاتل بحمل سلاحه الفردي ومخزن واحد.

القافلة الأولى التي دخلت درعا لتنفيذ الاتفاق المبرم بين فصائل المعارضة والحليف السوري-الروسي، ستخرج برفقة الهلال الأحمر السوري وبرعاية الشرطة الروسية.

وكانت الشرطة العسكرية الروسية دخلت إلى مدينة درعا البلد ورفعت علم النظام السوري في الساحة العامة، الخميس الماضي، تطبيقًا للاتفاق الموقع مع فصائل الجيش الحر في المنطقة.

كما سيطر النظام على الجامع العمري وسط درعا البلد، الذي يعتبر رمزًا من رموز الثورة السورية، بعدما دخلت عناصره إلى المدينة بمرافقة الشرطة الروسية.

وتأتي سيطرة النظام بعد اتفاق مع عناصر “الجيش الحر” لدخول المدينة، وبالسيطرة عليها يكون النظام السوري أحكم سيطرته على مساحات واسعة من محافظة درعا باستثناء مناطق في ريف درعا الغربي

وتعتبر مدينة درعا رمزًا للمعارضة السورية إذ انطلقت منها شرارة الثورة في آذار 2011.

وكانت قوات الأسد شنت عملية عسكرية بدأت في حزيران الماضي ضد فصائل المعارضة في المنطقة الجنوبية، بمساندة الطيران الروسية.

وبعد قصف مكثف وتهجير آلاف المدنيين إلى الحدود الأردنية والشريط مع الجولان المحتل، وافقت الفصائل على دخول النظام إلى المناطق مقابل خروج من لا يرغب بالتسوية إلى الشمال السوري، مطلع تموز.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تكثف قصفها على تل الحارة ومحيطه
  2. وصول أكثر من 400 مهجر من درعا إلى إدلب
  3. قوات الأسد تعلن قطع إمداد الفصائل بين ريفي درعا
  4. التجهيز لإخلاء الدفعة الثانية من مقاتلي جنوب دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة