× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

روسيا تنفي عقد “صفقات سرية” في قمة بوتين- ترامب

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب- 16تموز 2018 (سبوتنيك)

ع ع ع

نفت روسيا عقد صفقات سرية خلال لقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، في العاصمة الفنلندية، الاثنين الماضي.

وقال السفير الروسي في أمريكا، أناتولي أنطونوف، خلال مؤتمر صحفي اليوم، الأربعاء 18 من تموز، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاقيات سرية خلال قمة الرئيسين.

وأضاف أن الرئيس بوتين تحدث بشكل علني وأبلغ الصحفيين كل شيء، ولم تكن هناك اتفاقيات سرية، مؤكدًا أن المحادثات تناولت الوضع في سوريا وأوكرانيا.

وكان الرئيسان ناقشا المسألة السورية، وأشارا، خلال مؤتمر صحفي مشترك، إلى إمكانية التعاون بين واشنطن وموسكو لحل ما وصفوه بـ “الأزمة الإنسانية” وعودة اللاجئين في سوريا.

ولا تزال نتائج القمة التاريخية بين الرئيسين غامضة حتى الآن، في حين أكد ترامب عبر حسابه في “تويتر”، أمس، أن “نتائج كبيرة ستتحقق”.

وقال ترامب “بحثت مع بوتين العديد من الموضوعات المهمة في اجتماعنا، وتفاهمنا بشكل جيد وهو ما أزعج حقًا العديد من الكارهين الذين كانوا يرغبون في رؤية مباراة ملاكمة. نتائج كبيرة ستتحقق”.

وأعربت موسكو عن استعدادها للتعاون مع واشنطن في التنفيذ العملي للاتفاقيات التي توصل إليها الرئيسان في القمة.

وأشار السفير الروسي إلى أنه باستطاعة روسيا والولايات المتحدة إيجاد إمكانيات أكثر للتعاون في سوريا.

ومن المتوقع أن ترسم نتائج القمة بين الرئيسين خطوط الحل السياسي في سوريا، والاتفاق على عدة قضايا شائكة بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالوجود الإيراني في سوريا.

وعقب القمة توجه ألكسندر لافرينتيف، مستشار بوتين، إلى العاصمة الإيرانية (طهران) ليطلع قادتها على نتائج القمة.

مقالات متعلقة

  1. سكرتير الرئيس الروسي: بوتين غير جاهز للقاء ترامب بعد
  2. بعد لافروف.. بوتين يلتقي مستشار الرئيس الأمريكي في موسكو
  3. بعد قمة هلسنكي.. بوتين قد يزور البيت الأبيض الخريف المقبل
  4. ترامب: الاتفاق مع روسيا ينقذ عددًا كبيرًا من الأرواح في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة