× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خلاف دبلوماسي متصاعد بين اليونان وروسيا

الرئيسان الروسي واليوناني - صورة تعبيرية (وكالات عالمية)

الرئيسان الروسي واليوناني - صورة تعبيرية (وكالات عالمية)

ع ع ع

أعلنت روسيا البدء باجراءات “الرد المماثل” على اليونان، بإلغاء زيارة وزير خارجيتها إلى أثينا، وطرد دبلوماسيين يونانيين من أراضيها.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية اليوم، الخميس 19 من تموز، عن السفير الروسي لدى اليونان، اندريه ماسلوف، قوله، “سبق أن قلنا إن إجراءات الثأر ستتبع، لا أعرف متى وماهو عددهم”.

وأضاف “بالطبع طبقًا للممارسة الحالية ستكون هناك إجراءات انتقامية”، في إِشارة لطرد اليونان دبلوماسيين روس قبل أسابيع.

وتحدثت وكالة “رويترز” عن إلغاء زيارة كانت مقررة لوزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إلى اليونان، بدعوة رسمية من أثينا، وذلك على خلفية التوتر الدبلوماسي بين الطرفين.

ووجهت أثينا في حزيران الماضي، دعوة للافروف لزيارة اليونان، في شهر أيلول المقبل، لكن موسكو أعلنت اليوم أن موعد الزيارة لم يعد مناسبًا.

وردت الخارجية اليونانية اليوم، على التصريحات الروسية، وقالت إن “على روسيا الكف عن التدخل في شؤونها وعن معاملتها بازدراء”. بحسب الوكالة.

وأضافت الخارجية في بيان لها، أن السلطات الروسية “تدرك جيدًا ما يقوم به مواطنوها”، واعتبرت أن موسكو تحاول إضفاء الشرعية على تصرفات الدبلوماسيين الروس، “غير القانونية”، بحسب تعبيرها.

كما طالب البيان موسكو باحترام أثينا وعدم التدخل بشؤونها، وجاء فيه، ”يجب أن يتوقف عدم الاحترام المستمر لليونان. لا أحد يقدر أو يملك الحق في التدخل في شؤون اليونان الداخلية“.

وكانت اليونان أبلغت روسيا أنها ستطرد دبلوماسيين روس، وتمنع اثنين آخرين من دخول أراضيها، بسبب ما اعتبرته “أنشطة لا تلائم وضعهم الدبلوماسي”.

الخارجية الروسية ردت باستدعاء السفير اليوناني لديها، وقدمت احتجاجًا على طرد دبلوماسييها، واتهمت الولايات المتحدة بالوقوف “وراء القرار اليوناني المعادي لروسيا”، بحسب “رويترز”.

كما توعدت الخارجية الروسية بأنها سترد بالمثل على قرار اليونان، بطرد دبلوماسيين يونانيين من أراضيها، وقالت، “موسكو ستتخذ إجراءات انتقامية ردًا على هذه الخطوة”.

أثينا اتهمت الموظفين الروس بمحاولات تقويض اتفاق أبرمته اليونان مع مقدونيا، في حزيران الماضي، ينهي خلافًا مستمرًا منذ عقود، حول تسمية مقدونيا.

وأوضحت أن المتهمين، حاولوا تقديم رشوة مالية لمسؤولين في الحكومة اليونانية، بهدف تأجيج احتجاجات لإفشال اتفاق يتيح لمقدونيا الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

مقالات متعلقة

  1. رياضي سوري بترت قدمه يحمل الشعلة الأولومبية في اليونان
  2. اليونان ستفي بوعودها تجاه اللاجئين خلال أسبوع
  3. بعد توقف عام.. ألمانيا تستأنف لم شمل عائلات اللاجئين في اليونان
  4. لاجئون سوريون يحتجون أمام السفارة الألمانية في اليونان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة