× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مصر تستقبل عائلتين مصريتين كانتا عالقتين في الغوطة والحجر الأسود

القائم بأعمال السفارة المصرية بجانب عائلة مصرية (MFA Egypt)

القائم بأعمال السفارة المصرية بجانب عائلة مصرية (MFA Egypt)

ع ع ع

أعلنت السفارة المصرية في سوريا عن البدء بإجراءات إخراج عائلتين مصريتين كانتا محتجزتين في دمشق وريفها.

ووفق ما قال القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، محمد ثروت سليم، في لقاء على قناة “DMC” المصرية، الأربعاء 18 من تموز، فإن العائلة الأولى أخرجت من الغوطة الشرقية بريف دمشق، في أيار الماضي، وتضم خمسة أطفال لا يحملون الجنسية المصرية رغم أن والدهم مصري ووالدتهم سورية، مشيرًا إلى أن العائلة ستصل اليوم إلى القاهرة.

أما العائلة الثانية فكانت تقطن في منطقة الحجر الأسود في دمشق، ومكونة من المواطنة المصرية حمدية صديق وأبنائها، ومن المقرر أن تصل إلى مصر في 30 من تموز الحالي، بعد الانتهاء من الإجراءات اللازمة، وفق ما قال سليم.

وتغيب الأرقام الرسمية التي تحصي عدد المصريين الذين يعيشون في سوريا، إلا أن القائم بأعمال السفارة المصرية لدى دمشق رجح أن عددهم يقارب العشرة آلاف مواطن مصري، يتوزعون في مختلف المحافظات السورية.

وكانت السفارة المصرية في سوريا أعلنت أنها تواصل الاتصالات مع حكومة النظام السوري من أجل تنسيق إخراج العائلتين المصريتين اللتين تقيمان في سوريا منذ عشرات السنين.

وتأتي تلك التنسيقات بعد سيطرة النظام السوري على الغوطة الشرقية ومناطق جنوبي دمشق، مؤخرًا، وإخراج فصائل المعارضة السورية منها.

وسبق أن نسقت الحكومة الباكستانية مع حكومة النظام السوري لإخراج عائلة باكستانية تم إجلاؤها من الغوطة الشرقية إلى العاصمة دمشق، بموجب “هدنة إنسانية” أعلنتها روسيا في الغوطة، في آذار الماضي، بعد حصار دام خمس سنوات.

مقالات متعلقة

  1. عائلة مصرية تعود إلى وطنها بعد أربع سنوات من الحصار في الغوطة الشرقية
  2. الخارجية المصرية: لا صحة لما يتداول عن فتح سفارتنا في دمشق
  3. نجت العائلة لكن الطفلة توفيت.. القصف مستمر على الغوطة الشرقية
  4. النظام السوري يوافق على وساطة مصرية في حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة