× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الغربي: ضم أسواق الهال إلى مجالس المدن أكبر خطأ

سوق الهال في دمشق (الوطن أونلاين)

سوق الهال في دمشق (الوطن أونلاين)

ع ع ع

اعتبر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، عبد الله الغربي، أن ضم أسواق الهال في سوريا إلى مجالس المدن والمحافظات هو “أكبر خطأ”.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية عن الوزير الغربي اليوم، الخميس 26 من تموز، أن الوزارة تسعى لضم أسواق الهال إليها، بدلاً من تبعيتها إلى مجالس المدن والمحافظات، التي تتبع بدورها إلى وزارة الإدارة المحلية.

ووصف الغربي معظم تجار سوق الهال بـ “المافيات”، مشيرًا إلى أنه بحلول عام 2020 “لن تبقى الأمور على حالها”.

وتمر السلع الغذائية، وخصوصًا الخضراوات والفواكه، بمراحل عدة قبل وصولها إلى المستهلك، إذ يشتريها تاجر الجملة من الفلاح بأسعار زهيدة، ثم تنتقل إلى تاجر نصف الجملة، ومنه إلى تاجر ربع الجملة، لتنتهي بتاجر المفرق وفي كل مرحلة يرفع التجار السعر بشكل يشبه المزاد، على حد تعبير الغربي.

وتشهد الأسواق في المناطق التابعة لسيطرة النظام، وخاصة العاصمة دمشق، ارتفاعا كبيرًا في الأسعار إذ يتحكم التجار بها من دون التقيد بأسعار وزارة التجارة، بالإضافة إلى تكرار الشكاوى من الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن سوء نوعية رغيف الخبز الذي تنتجه المخابز الاحتياطية التابعة لوزارة التموين، وعدم التقيد بالأسعار في السلع الأخرى.

وسبق أن وعد الغربي بتخفيض 25 مادة استراتيجية نهاية عام 2017، لكنه لم يفصح عن أسماء تلك المواد، بالإضافة إلى عدم حدوث أي تخفيض على السلع الأساسية.

واعتبر متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأمر ليس باتخاذ القرارات بل بتطبيقها، خاصة وأنه بعد أي قرار تخفيض تختفي المواد من السوق، نتيجة احتكارها من التجار.

مقالات متعلقة

  1. وزير التجارة يحذر من رفع الأسعار ويهدد بإغلاق سوق الهال في دمشق
  2. سعر البطاطا "يحلّق" في دمشق بعد مصادرة حمولة سوق الهال
  3. وزير التجارة يخصص رقمه للتواصل في "واتساب".. لكن دون إنترنت
  4. "التجارة الداخلية" تفرض عقوبات على محتكري المياه والغاز

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة