× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تقول إن 1.2 مليون سوري عادوا إلى منازلهم منذ 2015

تهجير أهالي جنوبي دمشق إلى الشمال السوري (مركز الغوطة الإعلامي)

ع ع ع

قالت وزارة الدفاع الروسية إن 1.2 مليون مواطن سوري عادوا إلى منازلهم منذ بداية التدخل العسكري في سوريا عام 2015.

ووفق ما نقلت تقارير إعلامية روسية عن صحيفة “كراسنيا زفيزدا” التابعة لوزارة الدفاع، الاثنين 30 من تموز، فإن ما يقارب 1.186 مليون سوري عادوا من مخيمات اللجوء ومراكز الإقامة المؤقتة إلى منازلهم، في الفترة بين عامي 2015 و2018.

ولم تحدد الوزارة تفاصيل وأسماء المناطق التي عاد إليها السوريون، وسط التشكيك بصحة الأرقام المتداولة.

وكانت روسيا بدأت دعمها العسكري للنظام السوري منذ أيلول 2015، وقلبت موازين السيطرة لصالح قوات الأسد.

وجاء التقدم العسكري بعد اتفاقيات تهجير قسري أبرمها النظام مع فصائل المعارضة برعاية روسية، إذ شهدت مدينة حمص القديمة أول اتفاق من هذا النوع، تلتها داريا عام 2016، ثم بلدات عدة في ريف دمشق، توجه أهاليها إلى مدينة إدلب.

كما دخلت أحياء حلب الشرقية ضمن اتفاقيات “إخلاء المدن”، في كانون الأول 2016، وشهد عام 2017 تهجير أهالي حي الوعر الحمصي، بالإضافة إلى اتفاقيات “المدن الخمس”، أما عام 2018 فشهد تهجير سكان الغوطة الشرقية وأحياء جنوبي دمشق.

وبموجب تلك الاتفاقيات توجه المهجرون قسريًا إلى الشمال السوري، وسط انتقادات حقوقية، أدرجت تلك الاتفاقيات تحت وصف “نرحل أو نموت”.

وخلافًا للأرقام الروسية أعلنت الأمم المتحدة أن عام 2018 شهد حركة نزوح هي الأكبر في سوريا خلال سنوات الأزمة.

وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، بانوس مومتريس، في حزيران الماضي، إن أكثر من 920 ألف شخص نزحوا في سوريا خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي.

مقالات متعلقة

  1. روسيا تقول إن مليون سوري عادوا إلى مناطقهم منذ 2015
  2. مفوضية اللاجئين: نصف مليون سوري عادوا إلى ديارهم
  3. أفلام الهجرة والإرهاب وحقوق المرأة تفوز بجوائز "بامبي"
  4. موسكو: سلمنا واشنطن مقترحًا لإعادة اللاجئين السوريين من لبنان والأردن

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة