× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تمديد “تخفيف التوتر” في إدلب شرط توقف الهجمات على حميميم

قاعة محادثات أستانة (إنترنت)

ع ع ع

اتفقت كل من تركيا وإيران وروسيا على تمديد اتفاق “تخفيف التوتر” الخاص بمحافظة إدلب في الشمال السوري، شرط توقف الهجمات التي تستهدف قاعدة حميميم بريف اللاذقية.

وقال المتحدث باسم وفد فصائل المعارضة إلى “أستانة”، أيمن العاسمي، إن مخرجات “أستانة 10” نصت على أن يمدد اتفاق إدلب بشكل أوتوماتيكي عند انتهائه، لكن مع ضرورة توقف الطائرات دون طيار التي تطلق من المناطق “المحررة” باتجاه حميميم.

وأضاف العاسمي في حديث لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 1 من آب، أن “الفصائل في كل الأحوال أعدت عدتها وجهزت الجبهات، كون المعارضة لا تستطيع أن تثق بالنظام والإيرانيين والروس”.

وأعلنت روسيا، أمس الثلاثاء، أنها لا تنوي القيام بعملية عسكرية في إدلب حاليًا، وربطت مصير المحافظة بتركيا وفصائل المعارضة “المعتدلة”.

وفي مؤتمر صحفي لرئيس الوفد الروسي في اجتماع “أستانة”، ألكسندر لافرينتيف، قال إنه ليس هناك حديث في الوقت الحاضر عن هجوم عسكري واسع النطاق في إدلب.

وأضاف، “دعونا المعارضة المعتدلة إلى تنسيق أكبر مع الشركاء الأتراك من أجل حل هذه المشكلة (مصير هيئة تحرير الشام)”.

وبحسب العاسمي فالمطلوب حاليًا هو حل المشاكل في المناطق “المحررة” داخليًا من خلال تفاهمات، قائلًا “لا نريد أي صدامات”.

وأكدت المسودة الختامية لـ “أستانة 10” اتفاق الدول الضامنة على استكمال جهود بناء الثقة بين أطراف النزاع السوري بما فيها عبر حل قضية المعتقلين بمساعدة الصليب الأحمر والأمم المتحدة.

بالإضافة إلى العمل على تحديد جميع الأطراف لمفهوم مكافحة الإرهاب من أجل القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام).

وفي بيان لوزارة الخارجية التركية، أمس، قالت إن الوفد التركي أكد على أن منطقة “تخفيف التوتر” في إدلب، عنصر أساسي في اتفاق “أستانة”، وينبغي الحفاظ على العمل به.

وتتزامن التطورات الحالية مع مباحثات تدور بين التشكيلات العسكرية العاملة في محافظة إدلب للاندماج في جسم موحد، بعيدًا عن “تحرير الشام”، التي ترفض حل نفسها.

وقال مصدر مطلع على المباحثات لعنب بلدي اليوم، إن المباحثات تدور بين “جبهة تحرير سوريا” وفصيل “صقور الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” التي تشكلت مؤخرًا من اندماج فصائل “الجيش الحر”.

وأضاف المصدر أن تركيا تضغط على الفصائل السابقة للاندماج، وكانت عقدت اجتماعًا منذ يومين من أجل الأمر المذكور.

مقالات متعلقة

  1. الأمم المتحدة: نحاول تجنيب إدلب أي معركة مرتقبة
  2. تركيا تشرع ببناء جدار إسمنتي في مورك لتحصين نقاط المراقبة
  3. ضحايا بينهم طفلة بقصف صاروخي على جنوبي إدلب
  4. القصف يتسبب بحركات نزوح من ريفي إدلب وحماة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة