× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حملة لتوزيع المواشي على العائلات الفقيرة في الشمال

ع ع ع

عنب بلدي – ريف حماة

أطلقت هيئة الإغاثة التركية (IHH) مشروعًا إغاثيًا في أرياف حماة وحلب واللاذقية، قائمًا على توزيع المواشي على العائلات “الأكثر ضعفًا” في تلك المناطق.

المشروع، الذي ترعاه الهيئة حاليًا بالتعاون مع المجالس المحلية في الشمال السوري تحت اسم “سبل العيش”، يرتكز على توزيع الأبقار والأغنام للعائلات التي فقدت المعيل الرئيسي، بالإضافة إلى أسر الشهداء والأسر معدومة الدخل، وتلك التي يعاني فيها رب الأسرة من إعاقة جسدية.

مسؤول المكتب الصحفي في مركز “IHH” بباب الهوى، عدي صطوف، قال لعنب بلدي إن ما يقارب 50 عائلة في منطقة سهل الغاب استفادت من هذا المشروع، الذي يؤمّن للأسرة مصدر دخل ثابتًا، مشيرًا أن مدة المشروع سنة كاملة تتكفل فيها المنظمة بتقديم الأعلاف والطبابة للماشية.

ومن المقرر أن يُنفّذ المشروع على عدة مراحل في مناطق ريف حلب وريف حماة والساحل، ويتم خلالها توزيع الأبقار والأغنام والأعلاف على العوائل المستفيدة.

يقول عدي صطوف إن “نسب الدعم المقدم للأهالي والنازحين في الشمال السوري انخفضت جدًا، بالإضافة إلى تعليق عمل العديد من المنظمات التي تعنى بشؤون الإغاثة الإنسانية”.

فيما تقول السيدة أم أحمد، إحدى المستفيدات من مشروع “سبل العيش”، إن أوضاعها تدهورت جدًا بعد وفاة المعيل الوحيد لأسرتها في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية، مشيرة لعنب بلدي إلى أنها أصبحت المعيلة الوحيدة لخمسة أطفال، إذ اضطرت لبيع ثلاثة رؤوس من الأبقار كانت تملكها بسبب ظروف النزوح ومشقة المصاريف، على حد تعبيرها.

وأضافت السيدة أن المواشي التي منحتها لها المنظمة أصبحت تشكل مصدر دخل لها من خلال بيع حليبها، خاصة أن المنظمة ستؤمّن الأعلاف والطبابة مدة عام كامل.

خسارة كبيرة في تربية المواشي

بدوره، قال ماهر الحمود، رئيس المجلس المحلي لقرية العنكاوي في سهل الغاب، إن خمس عائلات في القرية استفادت من مشروع “سبل العيش”، مشيرًا في حديث لعنب بلدي إلى أن مناخ القرية ملائم جدًا لتربية الأبقار والأغنام، إذ إن معظم سكانها يعتمدون على تربية المواشي كمصدر دخل.

وأضاف الحمود أن القرية تعرضت لقصف من قبل النظام السوري أدى لنزوح معظم سكانها وتراجع تربية المواشي، لكن الاستقرار النسبي الذي يسود حاليًا زاد من ضرورة تفعيل هذه التربية، رغم العقبات التي تواجه الأهالي، وأهمها ارتفاع أسعار المواشي والأعلاف، إذ يقدر ثمن رأس البقر الواحد بنحو 700 ألف ليرة سورية (ما يقارب 1700 دولار أمريكي).

وكانت قرية العنكاوي تحوي ما يزيد على 300 رأس بقر قبل عام 2011، أما الآن فلا يتجاوز عددها الـ 20، بحسب ما ذكر الحمود، وأضاف أن عدد رؤوس الأغنام تجاوز خمسة آلاف رأس قبل 2011، في حين لا يتجاوز 500 رأس الآن.

ويعرف سهل الغاب بأنه منطقة زراعية وبيئة مناسبة لتربية المواشي، إذ بلغ عدد المواشي، قبل عام 2011، أكثر من عشرة آلاف رأس بقر وأكثر من 100 ألف رأس من الأغنام، أما الآن فانخفض العدد إلى أكثر من 70%، بحسب أرقام المجالس المحلية هناك.

مقالات متعلقة

  1. توزيع مساعدات على المخيمات بريف حماة الشرقي
  2. "İHH" التركية ترسل 225 طن طحين إلى إدلب
  3. منظمة İHH توزع يوميًا 50 ألف وجبة إفطار في سوريا
  4. عنب بلدي - توزيع العدد 36

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة