× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

0.27% من السوريين في لبنان عادوا إلى سوريا منذ مطلع 2018

عودة اللاجئين السوريين من لبنان عبر معبر الزمراني الى القلمون 23 تموز 2018 (سانا)
ع ع ع

قال معهد “عصام فارس” للسياسات العامة والشؤون الدولية، التابع للجامعة الأمريكية في بيروت، إن 0.27% من اللاجئين السوريين في لبنان عادوا إلى بلدهم منذ مطلع العام الحالي.

وفي إحصائية نشرها مدير المعهد، ناصر ياسين، عبر حسابه الشخصي في “تويتر”، الأربعاء 8 من آب، قال فيها إن 2610 لاجئين سوريين عادوا من لبنان إلى سوريا، خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2018.

وأشار ياسين إلى أن الإحصائية تشمل السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة.

وتأتي تلك الإحصائية في إطار التنسيق الرسمي بين الحكومة اللبنانية وحكومة النظام السوري بشأن عودة اللاجئين، والتي أثارت موجة انتقادات كبيرة.

إذ أعلنت البلديات اللبنانية، منذ نيسان الماضي، عن فتحها باب تسجيل أسماء الراغبين بالعودة إلى سوريا، وبموجب ذلك عادت أربع دفعات من اللاجئين إلى قرى وبلدات القلمون الغربي ومدينة القصير في ريف حمص.

وتتم إعادة اللاجئين تحت إشراف الأمن العام اللبناني والنظام السوري، ما أثار حفيظة المنظمات الحقوقية، التي تعتبر أن سوريا ليست آمنة بعد.

وبحسب إحصائيات معهد “عصام فارس”، فإن 200 ألف طفل سوري يدرسون في المدارس الرسمية في لبنان، متسائلًا “كيف لنا إرسالهم إلى سوريا التي خسرت 140 ألف موظف في قطاع التربية، ودُمرت 40% من مدارسها”.

وكانت الأمم المتحدة قالت، نهاية كانون الأول الماضي، إن عدد اللاجئين السوريين في لبنان وصل إلى أدنى مستوياته منذ عام 2014، مشيرة إلى أنه لا صحة للأرقام التي تقول إن عددهم 1.2 مليون لاجئ سوري.

وأكدت وزارة النازحين السوريين في لبنان أن عدد السوريين على الأراضي اللبنانية انخفض ما يقارب 300 ألف لاجئ خلال العامين الماضيين.

مقالات متعلقة

  1. "الصليب الأحمر": 80% من السوريين في الجوار يرغبون بالعودة
  2. موسكو: سلمنا واشنطن مقترحًا لإعادة اللاجئين السوريين من لبنان والأردن
  3. لبنان.. أرقام توضح أين ذهب 300 ألف لاجئ سوري
  4. لبنان تتحدث عن "انفراج" في أزمة اللاجين السوريين الصيف المقبل

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة