× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حملة تجنيد في الغوطة الشرقية تطال 100 شاب

جندي من قوات الأسد مع جنود روس على معبر مخيم الوافدين في الغوطة الشرقية - شباط 2018 (رويترز)

جندي من قوات الأسد مع جنود روس على معبر مخيم الوافدين في الغوطة الشرقية - شباط 2018 (رويترز)

ع ع ع

بدأت قوات الأسد حملة تجنيد للمتطوعين والمجندين المنشقين عن صفوفها في مدينة عربين بالغوطة الشرقية.

وقالت مصادر إعلامية متقاطعة من الغوطة الشرقية لعنب بلدي إن القوات سحبت 100 شاب، بين مجند ومتطوع منشقين عن صفوفها كانوا قد وقعوا “تسويات” معها.

وأضافت أن قوات الأسد اقتادت الشباب إلى ثكنة الدريج العسكرية ريثما يتم فرزهم إلى القطع العسكرية التي كانوا يخدمون بها سابقًا.

وكانت القوات شنت حملة للتجنيد الإجباري في مراكز الإيواء التي كانت تحتجز فيها المئات من الشباب الذين خرجوا عبر المعابر الآمنة التي افتتحها النظام برعاية روسية خلال الحملة العسكرية التي شنتها على الغوطة الشرقية.

وتحدثت المصادر عن تطوع عشرات الشباب في صفوف “الفرقة الرابعة” من مدن وبلدات عربين وزملكا وسقبا لمحاولة إبقاء خدمتهم في مدنهم وبلداتهم.

وسيطرت قوات الأسد على الغوطة الشرقية بعد اتفاق وقعته فصائل المعارضة مع الجانب الروسي.

وضمنت روسيا في الاتفاق الذي وقعته مع فصيل “فيلق الرحمن”، في 23 من آذار الماضي، عدم ملاحقة أي من المواطنين المدنيين الراغبين بالبقاء في الغوطة من قبل أجهزة حكومة النظام السوري.

بالإضافة إلى نشر نقاط شرطة عسكرية روسية في البلدات التي تقع تحت سيطرة “فيلق الرحمن” حاليًا، والتي يشملها الاتفاق، وهي عربين، زملكا، عين ترما، جوبر.

إلا أن الجانب الروسي سحب قواته واكتفى بتسير دوريات بالمنطقة بين الحين والآخر.

وكانت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها وروسيا شنت هجومًا واسعًا على الغوطة الشرقية، في 19 من شباط الماضي، تمكنت من خلالها من تقسيم المنطقة إلى ثلاثة جيوب والسيطرة عليها كل جيب على حدى.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد ترفض التأجيل لعدد من الطلاب الجامعيين في الغوطة
  2. قوات الأسد تعتزم إغلاق منافذ الغوطة الشرقية
  3. النظام يستبدل حواجز الجيش في الغوطة بأخرى تابعة لأفرع أمنية
  4. حملة التجنيد الإجباري مستمرة في الغوطة الشرقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة