× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“حزب الله” يستعيد أحد قتلاه من الغوطة بعد خمس سنوات (فيديو)

"حزب الله" يشيع أحد مقاتلين الذين قتلوا في الغوطة قبل خمس سنين في الغوطة الشرقية-11 من أب 2018 (صدى صور)

ع ع ع

شيع “حزب الله” اللبناني المقاتل ذو الفقار حسن عز الدين، أحد عناصره الذين قتلوا خلال العمليات العسكرية التي خاضها الحزب في الغوطة الشرقية، قبل خمس سنوات.

وقالت قناة “المنار” التلفزيونية التابعة للحزب إنه تمكن أمس، السبت 11 من آب، من استعادة جثة المقاتل بعد خمس سنوات على مقتله في الغوطة، مشيرةً إلى أن فصائل المعارضة اقتادته أسيرًا قبل أن “تقطع رأسه”.

لكن قناة “lBCI” اللبنانية قالت في وقت سابق إن ذو الفقار عز الدين قتل خلال نقله إلى مشفى ميداني في المنطقة متأثرًا بجراحه التي أصيب فيها ضمن المعارك الدائرة بالمنطقة.

ونشرت صفحات موالية لـ”حزب الله” اللبناني مقطع فيديو نقلته عن فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية يظهر فيه لحظة أسر المقاتل، الذي تعود أصوله إلى حي المساكن بقضاء مدينة صور اللبنانية.

وقتل العنصر في 24 من تشرين الثاني عام 2013، خلال هجوم شنته المعارضة على قرية القاسمية في منطقة المرج شرقي الغوطة بريف دمشق، لكسر الحصار الذي فرضته قوات الأسد وحزب الله لبناني منتصف عام 2013.

وأطلقت المعارضة، في 23 من تشرين الثاني عام 2013، معركة تحت اسم “الله أعلى وأجل” بهدف السيطرة على قرى وبلدات المرج وفتح الطريق الواصلة مع مدينة الضمير بريف دمشق التي أغلقتها قوات الأسد و”الحزب” وميليشيات عراقية رديفة بهدف إحكام الحصار على الغوطة شرق دمشق.

وفي لقاء تلفزيوني مع قناة “المنار” قالت والدة ذو الفقار، يولا عز الدين إن أبناءها الأربعة مقاتلون في صفوف “حزب الله” أحدهم في لبنان والآخر في اليمن إلى جانب المقتول في سوريا قبل خمسة أعوام.

ذو الفقار حسن عز الدين من مواليد المساكن الشعبية في مدينة صور، 1 من أيار 1995، دخل إلى سوريا عام 2012 مع المؤازرات المرسلة من قبل “حزب الله” إلى سوريا.

وشارك في معارك القصير والغوطة الشرقية.

ودخل “حزب الله” إلى سوريا للمشاركة بجانب قوات الأسد في معاركها ضد المعارضة السورية، لكنه تكبد خسائر كبيرة وفق دراسة نشرتها مجلة “نيوزويك” في أيار العام الماضي.

وقالت “نيوزويك” إن الحزب خسر نحو 1048 من مقاتليه في سوريا بين 30 من أيلول 2012 و10 من نيسان 2017، مشيرةً إلى أنه يجب التعامل مع هذه الأرقام كحد أدنى لأن قيادة الحزب لديها “كل الأسباب لتقليل الخسائر”.

مقالات متعلقة

  1. حزب الله يستعيد جثة مقاتل بعد خمس سنوات
  2. "نصر الله" يتوعد بوجود أقوى لـ "حزب الله" في سوريا
  3. هجرتان في ريف دمشق: قسرية نحو الشمال وطوعية إلى الحصار
  4. حزب الله يتهم "جماعات تكفيرية" بقتل أبرز قياداته في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة