× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

وفاة الشيخ رامي الدالاتي إثر نوبة قلبية في إدلب

المفكر الإسلامي رامي الدالاتي - (فيس بوك)

المفكر الإسلامي رامي الدالاتي - (فيس بوك)

ع ع ع

توفي الشيخ والباحث في الحركات الدينية رامي الدالاتي، إثر تعرضه لنوبة قلبية في مدينة إدلب.

ونعى الدكتور في الشريعة الإسلامية، أحمد محمد نجيب اليوم، الاثنين 13 من آب، الدالاتي وقال إنه توفي منذ ساعات في إدلب إثر نوبة قلبية تعرض لها.

كما نعاه الدكتور والإعلامي أحمد موفق زيدان، عبر “تويتر”، وقال “رحم الله الأخ رامي الدالاتي الذي وافاه الأجل في إدلب اليوم، بعد هجرة وجهاد ضد طاغية الشام ودعم الثورة الشامية”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن الدالاتي، وهو مفكر إسلامي، توفي في مشفى باب الهوى، بعد نقله إليه جراء تعرضه للنوبة القلبية.

الدالاتي من مواليد مدينة حمص عام 1968، ويلقب بـ”أبو حذيفة”، وهو حاصل على دبلوم في تعويضات الأسنان من جامعة دمشق، وعمل مؤخرًا مدير وحدة الحركات الدينية في مركز جسور للدراسات.

ودرس ‏تفسير القرآن الكريم‏ في جامعة أم درمان الإسلامية، وفي كلية أصول الدين وقسم السنة وعلوم الحديث.

ونشط في الشمال السوري في التنسيق بين الفصائل العسكرية العاملة في المنطقة، وكانت آخر التطورت التي دخل فيها في أثناء الإفراج عن قائد حركة “حزم” أبو عبد الله الخولي من سجون “هيئة تحرير الشام”.

تولى الدالاتي في أثناء وجوده في مدينة حمص عضوية “المجلس العسكري الأعلى” كممثل عن المحافظة، إلى أن أقيل مؤخرًا بعد دعوات طالبت بذلك.

وتعرض لاعتقالات من جانب النظام السوري بينها، في عام 2011، بعد عودته من مدينة دمشق إلى حمص.

وفي أثناء وجوده في حمص لعب الدالاتي أدوارًا عسكرية في المحافظة، بينها رئاسة المكتب السياسي في “جيش التوحيد”.

وفي تصريحات سابقة له رفض جزئية أن “خلق التطرف” كان بسبب خروج الإسلاميين من صيدنايا.

مقالات متعلقة

  1. نوبة قلبية تودي بحياة الشاعر عمر الفرا
  2. مصدر مقرب من "الخولي" يروي لعنب بلدي تفاصيل خروجه
  3. "تحرير الشام" تعتقل رامي "التاو" باسم الحمود في إدلب
  4. وفاة المذيع علاء الدين الأيوبي في دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة