× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

السيناريو يتكرر.. سفينة “أكواريوس” للاجئين تجوب البحر بعد رفض أوروبا استقبالها

سفينة المهاجرين اكواريوس (AFP)

سفينة المهاجرين اكواريوس (AFP)

ع ع ع

رفضت الدول الأوروبية استقبال سفينة “أكواريوس” لإنقاذ اللاجئين، وعلى متنها 141 مهاجرًا وطالب لجوء.

ووفق ما ذكرت وكالات أنباء عالمية، الثلاثاء 14 من آب، فإن السفينة لا تزال عالقة في البحر لليوم الرابع على التوالي، بعد أن رفضت الموانئ الأوروبية استقبالها، ومنها إيطاليا ومالطا، بسبب خلافات بشأن اللاجئين.

وكانت سفينة “أكواريوس” الإنسانية، العاملة في مجال إنقاذ الغرقى في البحر، أنقذت 141 مهاجرًا وطالب لجوء في عرض البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية، وهي حاليًا تجوب المياه الدولية بين إيطاليا ومالطا.

وسبق أن أثارت السفينة نفسها خلافات بين الدول الأوروبية، في حزيران الماضي، بعد إنقاذها 629 مهاجرًا “غير شرعي”، إذ رفضت إيطاليا ومالطا استقبالها، ورست بعد أسبوع في ميناء فالنسيا شرق إسبانيا، بعد أن تدخلت الحكومة الإسبانية لحل الأزمة.

بدورها، دعت منظمة “أطباء بلا حدود” الحكومات الأوروبية وسلطات الإنقاذ البحري المعنية لاستقبال السفينة، وتجنب وقوع كارثة إنسانية.

وتعتبر إيطاليا أن بريطانيا هي المعنية باستقبال السفينة، لأنها مسجلة في جبل طارق، فيما قالت مالطا إنه لا يوجد ما يلزمها قانونيًا باستقبال السفينة، كون عملية الإنقاذ تمت في مكان أقرب إلى تونس وإيطاليا.

أما إسبانيا، التي سبق لها وأن استقبلت السفينة، قالت إن موانئها “ليست أكثر المقاصد أمنًا”، رافضة استقبالها مجددًا.

وتجري فرنسا مباحثات حاليًا مع دول أوروبية تطل على البحر المتوسط من أجل التوصل إلى حل بشأن السفينة، التي تديرها منظمتا “IOS” الألمانية- الفرنسية ومنظمة “أطباء بلا حدود”.

وترى الوساطة الفرنسية أنه بموجب القانون الدولي البحري يجب أن تتوجه السفينة نحو أقرب الموانئ لها، في إشارة منها إلى مالطا أو إيطاليا.

مقالات متعلقة

  1. بعد اتفاق أوروبي.. مالطا تستقبل سفينة "أكواريوس" للاجئين
  2. مهاجرو سفينة "أكواريوس" يصلون إلى إسبانيا
  3. بعد رفض استقبالها.. إسبانيا ترحب بسفينة تقل مئات المهاجرين
  4. توتر بين فرنسا وإيطاليا بسبب "سفينة المهاجرين"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة