× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

11 ألف سوري يستفيدون من الضمان الاجتماعي في الأردن

لاجئون ينتظرون دورهم للتسجيل على فرصة عمل في مخيم الزعتري - 4 تشرين الأول 2017 (تويتر)

لاجئون ينتظرون دورهم للتسجيل على فرصة عمل في مخيم الزعتري - 4 تشرين الأول 2017 (تويتر)

ع ع ع

قالت “المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي” الأردنية إن 11678 سوريًا يعملون تحت مظلة قانون الضمان الاجتماعي في البلاد.

وفي مؤتمر “السوريون في سوق العمل الأردني”، المنعقد بالعاصمة الأردنية الثلاثاء 14 من آب، قال الناطق باسم المؤسسة، موسى الصبيحي، إن من بين السوريين الحاصلين على الضمان الاجتماعي يوجد 150 صاحب عمل يعمل في منشأته أو لحسابه الخاص.

وأضاف الصبيحي أن البيانات الرسمية للحكومة الأردنية تشير إلى حصول السوريين على 108 آلاف تصريح عمل، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عنه.

وكانت وزارة العمل الأردنية قالت، في أيار الماضي، إن عدد السوريين الحاصلين على تصاريح العمل في الأردن بلغ 94 ألفًا و74 شخصًا، موزعين بين المقيمين في المخيمات وخارجها.

وشملت هذه الإحصائية الفترة بين مطلع 2016 وحتى 20 من آذار الماضي، مشيرة إلى أن عدد التصاريح الصادرة للاجئين داخل المخيمات بلغت 15 ألفًا و242 تصريحًا.

وبدأت الأردن بإعطاء تصاريح عمل للاجئين السوريين في المخيمات منذ 8 من شباط 2017، بالتنسيق مع مديرية شؤون اللاجئين السوريين (إدارة المخيمات)، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة العمل الدولية.

ودعا الناطق الرسمي باسم مؤسسة الضمان الاجتماعي الأردنية إلى الاستفادة من العمالة السورية بما يدعم اقتصاد البلاد دون التأثير على فرص العمل للأردنيين.

وأضاف أنه من الضروري حصول السوريين على ضمانات اجتماعية وفي مقدمتها تأمين إصابات العمل، خاصة أن أغلبهم يعملون في قطاع البناء والإنشاءات الذي يشهد حوادث وإصابات عمل.

مقالات متعلقة

  1. الأردن يمدد إعفاء السوريين من رسوم تصاريح العمل
  2. مفوضية اللاجئين تدفع تكاليف تصاريح عمل السوريين في الأردن
  3. مكتب لتشغيل اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري
  4. 50 ألف لاجئ سوري حصلوا على تصاريح عمل في الأردن

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة