× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تتخلى عن إدارة ريف حماة لصالح المجالس المحلية

عناصر من هيئة تحرير الشام في ريف حماة الشرقي - تشرين الأول 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

حلت “هيئة تحرير الشام” مجالس الشورى التابعة لها في ريف حماة الشمالي، وفوضت المجالس المحلية المدنية بإدارة المناطق.

وأصدرت “الهيئة” بيانًا داخليًا، صدر في 15 آب الحالي وحصلت عنب بلدي عليه اليوم، يقضي بحل كافة مجالس الشورى العاملة في ريف حماة، معتبرًا أن المجالس المحلية هي السلطة الوحيدة والممثل الشرعي للناس.

كما أمر البيان أن يلغى العمل بجميع الأختام التابعة للشورى وتسليمها إلى المجالس المحلية، بحسب تصنيفها، لتدير شؤون المنطقة.

مراسل عنب بلدي في المنطقة أكد أن أغلب مجالس الشورى التابعة للهيئة في ريف حماة حلّت نفسها منذ أيام، وتسلمت المجالس المحلية صلاحياتها.

الهيئة اعتبرت في بيانها أن الأمر الإداري جاء بسبب التعارض بين عمل مجالس الشورى وبين المجالس المحلية في بلدات المنطقة.

وخول البيان القيادي في “الهيئة” “أبو رضوان الخطابي”، لمتابعة القرار حتى تنفيذه.

وتعتبر الخطوة بادرة مهمة في سياسة الهيئة، التي تلاقي انتقادات في بعض مناطق سيطرتها الممتدة بين ريف حماة ومحافظة إدلب، ويطالب المدنيون بتسليم السلطات لهيئات مدنية وإبعاد الحكم العسكري.

ويتزامن البيان مع قصف يتعرض له ريف حماة الشمالي من قوات الأسد، ومع وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، بحسب ما ذكرته شبكات موالية للنظام، أول أمس الجمعة.

ويعترف النظام بقصفه لمناطق المعارضة التابعة لمناطق “تخفيف التوتر”، لكنه يربط الأمر بوجود “جبهة النصرة” (المنحلة والمنضوية في هيئة تحرير الشام).

وتولت الشرطة الروسية قبل أيام، إدارة معبر مورك في ريف حماة الشمالي بدلًا عن النظام السوري، بالتزامن مع وصول تعزيزات للأخير إلى المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. "تحرير الشام" تطلق سراح عضو "محافظة حماة الحرة"
  2. مجلس محافظة حماة الحرة يستنكر اعتقال "تحرير الشام" لأحد أعضائه
  3. مدرسة مجد الشام تستقبل أطفال ريف حماة الشمالي
  4. إدلب تنتظر تحركات “تحرير الشام”

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة