× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“ألعاب الجوع”.. الثورة التي عادت إلى الحياة مجددًا

ع ع ع

تدور القصة في فيلم “ألعاب الجوع” حول فتاة بعمر 16 عامًا تدعى كاتنيس إيفردين، تعيش في المستقبل مع أمها وأختها الصغرة بريم، في دولة تدعى بانيم، والمكونة من “الكابيتال” (العاصمة) الغنية وتحيط بها 12 مقاطعة فقيرة.

تقوم “الكابيتال” بـ ”ألعاب الجوع” سنويًا كعقاب جماعي للمقاطعات كافة، بسبب محاولتها الثورة ومحاولة الانقلاب عليها في السابق، إذ يتم اختيار شاب وفتاة من كل مقاطعة عن طريق قرعة معروفة باسم “الحصاد” تحدد من خلالها المشاركين.

تقوم المسابقة على قتال بين المنافسين من المقاطعات، في مكان مفتوح (الميدان)، تتحكم به “الكابيتال” وتستمر المنافسات حتى يتبقى ناجٍ واحد على قيد الحياة.

تخشى كانتيس على أختها الصغرى بريم، التي تعيش معها في المقاطعة 12، من الذهاب إلى “الألعاب” السنوية فتتطوع لتحل مكانها، إلى جانب بيتا ميلاريك من ذات المقاطعة.

تذهب كل من كاتنيس وبيتا لـ “الكابيتال” للاستعداد لمباريات الجوع ومعهما هايميتش الفائز في الدورة الخمسين لـ ”المباريات”، ولتبدأ من خلال ذلك رحلتها في قصة شيقة على مدار ساعتين و20 دقيقة، تُعرض من خلالها قصة الثورة التي عاشتها تلك المقاطعات، والتحدي الذي فرضته كانتيس على منظمي المسابقة مما جعلها هدفًا سياسيًا لهم، كونها أعادت جزءًا من التحدي الذي شهدته البلاد قبل قمع انتفاضتها.

عرض الجزء الأول من فيلم “ألعاب الجوع” قبل ست سنوات، وحقق في يوم الافتتاح 67.3 مليون دولار أمريكي، و152.5 مليون دولار في أول أسبوع مما جعله في المركز الرابع كأعلى إيرادات في أمريكا الشمالية في أسبوع الافتتاح.

“ألعاب الجوع” (The Hunger Games) هو فيلم خيال علمي من إنتاج عام 2012 وإخراج غاري روس، يستند إلى الرواية الأولى من سلسلة “ألعاب الجوع” للكاتبة سوزان كولنز.

الفيلم من إنتاج نينا جاكسون، وبطولة جينفر لورانس، جوش هوتشرسن، ليام هيمسورث، وودي هارلسون.

عقب النجاح الذي حققه في جزئه الأول تم إنتاج جزأين آخرين عرضا في عامي 2013، 2014، ولاقا متابعة واسعة، وحصل الفيلم على تقييم 7.2 في التصويت على موقع “IMDB”.

تريلر:

مقالات متعلقة

  1. ألعاب إلكترونية روسية عن سوريا
  2. Cries from Syria صرخات من سوريا.. فيلم يحكي قصة الثورة السورية
  3. "ماحدا بيموت من الجوع إلا باليرموك".. والمأساة مستمرة
  4. الهدنة تعيد أطفال داريا إلى مقاعد الدراسة لكن الجوع يحد من تركيزهم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة