× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

واشنطن تنفي تعزيز قواتها في المتوسط لتوجيه ضربة لسوريا

صاروخ توماهوك ينطلق من قاعدة أمريكية شرق المتوسط لاستهداف مطار الشعيرات بريف حمص - 7 نيسان 2017 (رويترز)

صاروخ توماهوك ينطلق من قاعدة أمريكية شرق المتوسط لاستهداف مطار الشعيرات بريف حمص - 7 نيسان 2017 (رويترز)

ع ع ع

نفت وزارة الدفاع الأمريكية تعزيز قواتها في البحر المتوسط بحاملات صواريخ، لتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، إريك باهون، في تصريحات إلى شبكة “CNN” الأمريكية، الثلاثاء 28 من آب، إن التقارير الروسية عن حشد أمريكي في البحر المتوسط “ليست أكثر من دعاية”.

وأضاف، “لكن هذا لا يعني أننا غير مستعدين للرد إذا استخدم بشار الأسد الكيماوي”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت، أمس، إنها رصدت مدمرة أمريكية في البحر المتوسط تحمل 28 صاروخًا من نوع “توماهوك”.

وأضافت أن الصواريخ قادرة على إصابة أي هدف داخل الأراضي السورية، مشيرة إلى أن واشنطن تعزز حاملات الصواريخ المجنحة في الشرق الأوسط “تحضيرًا لاستفزاز كيماوي” في إدلب، وتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري.

وسبق أن وجهت واشنطن ضربات عسكرية ضد النظام السوري، في نيسان الماضي، لقصفه مدينة خان شيخون بالغازات السامة، ما تسبب بوفاة أكثر من 85 مدنيًا بينهم 27 طفلًا وإصابة أكثر من 500 شخص، بحسب مديرية الصحة في إدلب.

وتزداد المخاوف الدولية مؤخرًا من شن النظام السوري حملة عسكرية على آخر معاقل المعارضة شمال غربي سوريا، مع استقدام قوات الأسد تعزيزات عسكرية إلى محيط محافظة إدلب، لبدء عملية في الأيام المقبلة.

ويحذر الغرب من كارثة إنسانية في إدلب، خاصة أن موسكو تروج لهجوم كيماوي على المنطقة متهمة فصائل المعارضة و”الخوذ البيضاء” بتدبيره، كما تتهم الغرب بالتحضير لتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري تحت ذريعة الكيماوي.

مقالات متعلقة

  1. روسيا تعلن عن مناورات عسكرية في البحر المتوسط
  2. موسكو: واشنطن تحضر لضربة عسكرية ضد النظام السوري
  3. سفينة إنزال روسية تتجه إلى سوريا
  4. روسيا تتحدى أمريكا بمناورات "الجدار" قبالة سواحل سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة