× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأمم المتحدة: 800 ألف شخص قد يتعرضون للتهجير من إدلب

نازحون في مخيم الكرامة شمالي إدلب - 18 كانون الثاني (عنب بلدي)

نازحون في مخيم الكرامة شمالي إدلب - 18 كانون الثاني (عنب بلدي)

ع ع ع

قالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 800 ألف شخص معرضون للتهجير من محافظة إدلب في حال شن النظام السوري حملة عسكرية على المنطقة.

وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، الأربعاء 29 آب، قالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ليندا توم، إن الهجوم قد تكون له نتائج “كارثية”، خاصة أن السكان في إدلب يعيشون بالأصل في وضع إنساني مأساوي، على حد تعبيرها.

وتزداد المخاوف الدولية مؤخرًا من شن النظام السوري حملة عسكرية على آخر معاقل المعارضة شمال غربي سوريا، بعد سيطرته على الجنوب السوري، وإبرامه اتفاقيات “مصالحة”.

وتستمر قوات الأسد باستقدام التعزيزات العسكرية إلى محيط محافظة إدلب، لبدء عملية عسكرية في الأيام المقبلة.

ويحذر الغرب من كارثة إنسانية في إدلب، التي يعيش فيها ما يقارب 2.65 مليون نسمة، بينهم 1.16 مليون مهجر داخليًا، وفق أرقام منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).

وقالت ليندا توم إن المخاوف الأكبر تتركز في أن “عمال الإغاثة الذين يعملون في هذه المنطقة قد يتعرضون للتهجير أيضًا، وهذا من شأنه أن يضر كذلك بالخدمة المقدمة إلى المحتاجين”.

وكانت مجموعة وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة حذرت من أن أي عملية عسكرية في إدلب قد تؤدي إلى تشريد ما لا يقل عن 700 ألف شخص.

وقالت في تقرير مشترك بين عدة وكالات إغاثية طبية، مطلع الشهر الحالي، ومنها منظمة الصحة العالمية، فإن عمال الإغاثة في إدلب يتأهبون لأي هجوم محتمل، قد يشنه النظام السوري، مشيرة إلى أن إدلب أصبحت “أرضًا لتكديس النازحين”.

مقالات متعلقة

  1. وكالات إغاثة دولية تحذر من تشريد 700 ألف شخص من إدلب
  2. أمريكا تحذر روسيا من استخدام أسلحة كيماوية في إدلب: سنرد بقوة
  3. الأمم المتحدة: 200 ألف سوري نزحوا من إدلب خلال شهر
  4. الأمم المتحدة: 38 ألف شخص نزحوا داخل إدلب منذ بداية أيلول

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة