× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

في اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري.. دعوات لتحقيق العدالة

ذوو المعتقلين السوريين يتظاهرون أمام مبنى الأمم المتحدة في جنيف - 24 شباط 2017 (عنب بلدي)

ذوو المعتقلين السوريين يتظاهرون أمام مبنى الأمم المتحدة في جنيف - 24 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

دعا فريق الأمم المتحدة المعني بقضية الاختفاء القسري دول العالم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للبحث عن المختفين قسريًا، والتحقيق مع مرتكبي هذا الجرم، للوصول إلى العدالة.

وأضاف البيان الذي أصدرته الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الذي يوافق اليوم 30 من آب، ممثلًا برئيسة اللجنة المعنية بالاختفاء القسري، أن “البحث عن الأشخاص المفقودين حق للضحايا والتزام بالنسبة للدول، وينبغي أن تتم بحسن نية وكفاءة وفعالية”.

فبعدما كانت هذه الظاهرة في وقت مضى نتاج دكتاتوريات عسكرية أساسًا، يمكن اليوم أن يحدث الاختفاء القسري في ظروف معقدة لنزاع داخلي، أو يُستخدم بالأخص وسيلة للضغط السياسي على الخصوم.

وأعربت الجمعية العامة عن قلقها بصفة خاصة إزاء ازدياد حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز والاختطاف.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 81 ألف حالة من حالات الاختفاء القسري من قبل النظام السوري في الفترة ما بين آذار 2011، وآب 2018، فيما وثقت اعتقال 647 شخصًا خلال شهر تموز الماضي.

في حين تم توثيق 836 حالة اختفاء قسري كشف النظام السوري عن مصيرهم بأنهم ماتوا جميعًا، وكان لريف دمشق النصيب الأكبر من عدد القتلى المعتقلين إذ بلغ 193، وجاءت حمص في المرتبة الثانية بعدد قتلى 146، ثم الحسكة 141 قتيلًا، حماة 117، دمشق 92، درعا 78، إدلب 29، اللاذقية 23، حلب 8، دير الزور 6، والسويداء 3.

Chart showing the distribution of 836 cases of enforced-disappearances where the Syrian regime revealed their fate to be…

Posted by ‎Syrian Network for Human Rights – الشبكة السورية لحقوق الإنسان‎ on Monday, August 27, 2018

وبدأ النظام بإرسال قوائم بأسماء المعتقلين المتوفين لديه إلى دوائر النفوس في المحافظات لتتم توفيتهم في السجلات، ومعظم هؤلاء تم اعتقالهم بين عامي 2011 و2013.

وتزامن إعلان اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري مع بدء الثورات العربية، وخاصة في سوريا، إذ أعلنت الأمم المتحدة في 30 من آب 2011 اعتماد اتفاقية دولية لحماية حقوق الأشخاص المختفين قسريًا في العالم.

والاختفاء القسري بحسب القانون الدولي هو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي عمل يحرم الإنسان من حريته، على يد جهة تابعة لسلطة ما، أو أشخاص يتصرفون بدعمها أو إذنها، من دون اعتراف تلك الجهة  باختطاف ذلك الشخص.

مقالات متعلقة

  1. مطالب بهيئة مستقلة للتحقيق بوقائع "الاختفاء" في سوريا
  2. 9 - المحكمة الرومانسية الدولية
  3. خلال 4 سنوات.. قرابة 67 ألف حالة اختفاء قسري في سوريا
  4. ناشطو المجتمع المدني في الغوطة الشرقية يُناقشون الاختفاء القسري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة