× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الثانية بعد “أبّل”.. قيمة “أمازون” تسجل تريليون دولار

تعبيرية: شعار شركة "أمازون"

ع ع ع

وصلت القيمة السوقية لشركة “أمازون” المتخصصة في مجال التجارة الإلكترونية إلى تريليون دولار، محتلة المركز الثاني بعد شركة “أبل”.

ووفق ما ذكر موقع “CNBC” الأمريكي فإن أسهم شركة “أمازون” قفزت بحوالي 2% إلى 2050.5 دولار في الساعات الأولى من جلسة التداول أمس، الثلاثاء 4 أيلول، لتصل القيمة السوقية للشركة إلى تريليون دولار بحسب مؤشر “S&P”.

وتعتبر “أمازون” ثاني شركة أمريكية تتعدى قيمتها السوقية عتبة  التريليون دولار، بعد شركة “أبل” التي تخطت التريليون في آب الماضي، لأول مرة في تاريخ الشركات الأمريكية.

وتأسست “أمازون” عام 1994 في مدينة واشنطن الأمريكية على يد رجل الأعمال جيف بيزوس، وتخصصت في مجال بيع كل شيء بالتجزئة إلا أنها أحدثت فارقًا في عالم التكنولوجيا، خلال السنوات الأخيرة، عبر تطويرها تطبيقات إلكترونية وحواسيب وأجهزة ذكية.

وبدأت أسهم “أمازون” بالارتفاع نهاية عام 2014، لتنافس كبرى الشركات العالمية، إذ وصلت قيمتها خلال تلك الفترة إلى 800 مليار دولار، في حين احتلت مطلع العام الحالي المرتبة الخامسة ضمن تصنيف “الأسهم الأفضل أداء”.

وبلغت عائدات عملاق التجارة الإلكترونية، العام الماضي، نحو 178 مليار دولار، بحسب بيانات الشركة، فيما يصنف مؤسسها على أنه أغنى رجل في العالم بصافي ثروة تقدر بأكثر من 140 مليار دولار.

وكانت “أمازون” أعلنت، في آذار 2017، عن شرائها “سوق. كوم” الرائدة في عالم التجزئة بالشرق الأوسط، بقيمة 650 مليون دولار، بعد منافسة مع عدة شركات عالمية.

ويعتبر “سوق. كوم” واحدًا من أشهر منصات التسوق عبر الإنترنت في الشرق الأوسط، ويتخصص ببيع الإلكترونيات والأزياء والأدوات المنزلية، وتعود 78% من المبيعات في المنطقة لها.

وتعتبر شركة “بتروتشاينا” الصينية العاملة في مجال الطاقة أول شركة في العالم تبلغ قيمتها تريليون دولار عام 2007، رغم التشكيك في صحة تلك الأرقام.

مقالات متعلقة

  1. "أمازون" تتيح إمكانية دفع قيمة المشتريات نقدًا
  2. "آبل" تجري أوسع عملية تطوير لتطبيق الكتب الإلكترونية
  3. "سيد الخواتم" مسلسل جديد من إنتاج أمازون
  4. قائمة أغنى 50 شخصية في العالم.. بن طلال ليس فيها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة