× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثلاث مجازر في سوريا خلال آب 2018

آثار الدمار الذي خلفه انفجار مستودع للذخيرة في سرمدا بريف إدلب - 12 من آب 2018 (عنب بلدي)

آثار الدمار الذي خلفه انفجار مستودع للذخيرة في سرمدا بريف إدلب - 12 من آب 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” وقوع ما لا يقل عن ثلاث مجازر خلال شهر آب الماضي.

وقالت الشبكة، في تقرير أصدرته الخميس 6 من أيلول، إن القوات الروسية مسؤولة عن ارتكاب مجزرة واحدة، وكذلك قوات “الإدارة الذاتية” وجهات أخرى، بواقع مجزرة واحدة لكل منها.

وبحسب التقرير، فإن المجازر الثلاث تسببت بمقتل ما لا يقل عن 87 مدنيًا، بينهم 40 طفلًا و21 امرأة، مشيرًا إلى أن ارتفاع نسبة الضحايا النساء والأطفال مؤشر على أن الاستهداف كان بحق السكان المدنيين.

وتوزعت حصيلة الضحايا بحسب مرتكبيها على الشكل التالي: القوات الروسية 36 مدنيًا بينهم 20 طفلًا و7 نساء، قوات الإدارة الذاتية 11 مدنيًا بينهم طفل وثلاث نساء، جهات أخرى 40 مدنيًا بينهم 19 طفلًا و11 امرأة.

وتركزت المجازر في محافظي حلب، التي شهدت وقوع مجزرتين في آب الماضي، الأولى جراء قصف روسي على ريف حلب الغربي، والثانية حين انفجر لغم أرضي زرعته قوات الإدارة الذاتية في عفرين، في حين وقعت مجزرة واحدة في محافظة إدلب، نتيجة انفجار مستودع أسلحة بمدينة سرمدا.

وبذلك ارتفعت حصيلة المجازر في سوريا، منذ مطلع عام 2018 وحتى أيلول الحالي، إلى 204 مجازر على يد أطراف النزاع الفاعلة في سوريا، بحسب أرقام الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وطالبت الشبكة في تقريرها بفتح تحقيقات دولية في المجازر الواردة، مشيرة إلى أنها على استعداد للتعاون في هذا المجال وتزويد المحققين بالمعلومات اللازمة.

كما دعت أطراف النزاع إلى تجنب استهداف المدنيين والمراكز الحيوية المدنية، والامتناع عن أي هجمات عشوائية.

مقالات متعلقة

  1. تقرير: أكثر من 222 ألف مدني حصيلة الضحايا في سوريا
  2. تقرير: نصف المجازر في سوريا خلال تموز 2017 نفذها "التحالف"
  3. تقرير حقوقي يوثق 62 مجزرة في سوريا خلال آب 2016
  4. تقرير حقوقي: 186 مجزرة خلال النصف الأول من 2018

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة