مطلوبون في سوريا على رأس “القائمة الحمراء” التركية

ع ع ع

تستهدف تركيا شخصيات معادية لها مصنفة ضمن “قوائم الإرهاب” الخاصة بها، خاصة الشخصيات المتهمة بالارتباط بـ “حزب العمال الكردستاني”.

تضم قائمة “الإرهابيين المطلوبين” في تركيا خمس قوائم فرعية وهي الحمراء والزرقاء والخضراء والبرتقالية والرمادية.

وتضم هذه القوائم أسماء أشخاص مطلوبين من قبل السلطات، بسبب اتهامهم بالانتماء إلى تنظيمات “إرهابية يسارية وانفصالية”، أو على علاقة مع النظام السوري، إلى جانب منظمة “غولن”.

ومن “القائمة الزرقاء” يوسف نازيك، الذي أعلنت تركيا اعتقاله من اللاذقية السورية ونقله إلى أراضيها، الأربعاء 12 من أيلول الحالي.

وتأتي “القائمة الحمراء” على رأس القوائم التركية، وتضم كبار قيادات المنظمات، وتقدم السلطات التركية مكافأة مالية بقيمة أربع ملايين ليرة تركية لمن يساعد ويدلي بمعلومات عن هؤلاء.

وتستعرض عنب بلدي أبرز الشخصيات المطلوبة لأجهزة الاستخبارات التركية، والتي تتخذ من سوريا مكانًا لممارسة أنشطتها، وتقيم فيها بشكل دائم أو مؤقت.

فرهاد عبدي شاهين

لفرهاد عبدي شاهين، القائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، عدة أسماء عرف فيها في وسطه أو أوساط خارجية، فعرف باسم شاهين جيلو، ويستخدم اسم “مظلوم كوباني”، كما عرف باسم “الجنرال المظلوم”.

وأدرجت وزارة الداخلية التركية جيلو في “القائمة الحمراء”، والمدرجة ضمن “قوائم الإرهاب” لديها.

وفي لقاء أجرته وكالة “الأناضول” مع العقيد المنشق عن “قسد”، طلال سلو، قال فيه إن جيلو هو المسؤول عن تنسيق استلام الأسلحة والدعم المقدم من الولايات المتحدة.

وقال سلو إن محادثات جرت في الرقة بين شاهين جيلو وصهر أمير تنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة بشأن الاتفاق حول الإعداد لنقل جميع المنتمين لتنظيم “الدولة” من الرقة إلى دير الزور.

صالح مسلم

أصدرت تركيا في كانون الأول عام 2016، مذكرة توقيف بحق مسلم، إلى جانب 48 من قادة “حزب العمال الكردستاني”، ووجهت المحكمة الجنائية العليا الرابعة بأنقرة، للرئيس السابق لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (الكردي) تهم “الإخلال بوحدة الدولة والبلاد، والقتل العمد، ومحاولة القتل العمد، وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة، ونقل مواد خطيرة”.

وكانت الحكومة التركية أعلنت إلقاء القبض على مسلم، على يد الإنتربول الدولي في جمهورية التشيك، وفق ما قالت وكالة “الأناضول”، في شباط الماضي، لكن السلطات التشيكية أفرجت عنه.

وتتهم تركيا حزب “الاتحاد الديمقراطي” وعلى رأسه قائده السابق، صالح مسلم، “بالتبعية الفكرية والحزبية لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، بزعامة عبد الله أوجلان”.

كما تنظر تركيا “الاتحاد الديمقراطي” بأنه تنظيم “إرهابي”، كما تتهمه المعارضة السورية وفصائل “الجيش الحر” بأنه حزب “انفصالي”، في الوقت الذي يدير فيه مساحة واسعة من شمال شرقي سوريا، تحت راية “الإدارة الذاتية”.

فهمان حسين

يعتبر فهمان حسين أحد السياسيين والقياديين العسكريين الكرد السوريين، ويوصف بأنه القائد الفعلي للقوات التابعة “حزب الاتحاد الديمقراطي” (الكردي)، والذي تنظر إليه تركيا بوصفه الفرع السوري لـ”حزب العمال الكردستاني” (PKK).

وكحال صالح مسلم وشاهين جيلو، خصصت الحكومة التركية مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه.

حسين فهمان المولود في سوريا عام 1969، معروف باسم باهوز أردال، درس في جامعة دمشق في كلية الطب البشري قبل أن ينضم لـ”حزب العمال” التركي مطلع تسعينيات القرن الماضي.

وقاد “قوات الدفاع الشعبي الكردستاني” (HPG) الذراع العسكرية للحزب بين عامي 2004 و2009.

تهم تركيا لفهمان حسين تتراوح بين “التنسيق” لعمليات “حزب العمال” وتدبير “عمليات إرهابية” واستهداف أراضيها ومصالحها الأمنية والمدنية في قضائي شمدينلي ويشيل طاش بولاية هكاري جنوب شرقي البلاد.

ولعب فهمان حسين دورًا محوريًا في تدريب “وحدات حماية الشعب” (YPG)، وفي عام 2016 نشر خبر عن مقتل حسين قبل أن يخرج وينفيه بنفسه.

علي كيالي (معراج أورال)

طالبت الحكومة التركية روسيا بتسليمها معراج أورال إبان مشاركته في مؤتمر “الحوار الوطني السوري” الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية، وأعربت عن استيائها من وجود “الإرهابي” أوروال في المؤتمر، بحسب تعبيرها.

علي كيالي، هو تركي من أبناء الطائفة العلوية ويحمل الجنسية السورية، ويشغل منصب قائد ما يسمى “المقاومة السورية في لواء اسكندرون”، وهي مجموعة مسلحة تنشط في الساحل السوري.

وتتهم السلطات التركية أورال بـ”الإرهاب” وأدرجته في قائمتها “الحمراء”، كما تتهمة بالمشاركة في تفجيرات مدينة الريحانية بولاية هاتاي التركية عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصًا، وفق ما ذكرت وكالة “الأناضول”.

وتوجه المعارضة السورية تهمًا لعلي كيالي بارتكاب مجازر عدة في سوريا، فيما يطلق عليه لقب “جزار بانياس” في إشارة إلى “مجزرة” منطقة البيضا في مدينة بانياس شمال البلاد عام 2013، والتي قتل فيها أكثر من 70 مدنيًا.

كما توجه اتهامات لأورال والميليشيا التي يقودها بارتكاب “مذبحة في منطقة الحولة بحمص” عام 2012 والتي قتل فيها مدنيون بينهم أطفال ونساء.

وفي أكثر من مناسبة وجه معراج أورال تهديدات للمعارضة السورية والرئيس التركي، فيما قال إنه سيستعيد لواء اسكندرون.

ولد أورال عام 1956 في أنطاكيا، وحكمت عليه السلطات التركية بالسجن بسبب أنشطة “غير قانونية”، قبل أن يفر إلى سوريا عام 1982.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة