fbpx

ناشطون: روسيا ترحل معسكرًا لقوات الأسد من محردة بريف حماة

مسلحون موالون للأسد في محردة

ع ع ع

رحّلت روسيا معسكرًا لقوات الأسد والميليشيات المساندة لها من مدينة محردة في ريف حماة الغربي، بحسب ما قال ناشطون من المنطقة.

وأوضح مرصد “أبو صطيف خطاب” (المرصد 80) اليوم، الخميس، أن الشرطة الروسية طردت قوات الأسد من محردة بعد زيارة وجهاء المدينة إلى مركز القيادة العسكرية الروسية في مطار حميميم بريف اللاذقية.

وقال إن المعسكر الذي تم ترحيله يضم عشرات الآليات العسكرية، منها أربع راجمات صواريخ، وأربعة مدافع ميدان، وأربعة مدافع أكاسيا (عيار 152)، وثماني دبابات وعربتا “بي إم بي” وعربتان نوع “شيلكا”.

ويأتي ترحيل المعسكر التابع لقوات الأسد بعد قصف تعرضت له مدينة محردة، اتهمت فصائل المعارضة بالوقوف وراءه وقتل إثره مدنيون بينهم أطفال.

وتقع محردة في ريف حماة الشمالي الغربي، وتحدها مدينة حلفايا من الجهة الشرقية، ويبلغ  عدد سكانها نحو 100 ألف نسمة، وتعتبر أكبر مدن المحافظة بعد مدينة حماة.

وتتزامن التحركات الحالية بعد أيام من الاتفاق الروسي- التركي بشأن محافظة إدلب، والذي ينص على إنشاء منطقة عازلة بين مناطق سيطرة النظام السوري والمعارضة.

وكانت فصائل المعارضة العاملة في ريف حماة أعلنت، في وقت سابق، أن مدينة محردة “ليست هدفًا عسكريًا”، في رسالة تطمين لأهالي المدينة المسيحيين.

وسبق وأن استغلت ميليشيات “الدفاع الوطني” الأحياء السكنية في مدينة محردة ذات الغالبية المسيحية، لتنفيذ هجمات صاروخية ونارية على مدينة حلفايا المجاورة لها بريف حماة الشمالي الغربي.

وأشار “المرصد 80” إلى أن قائد “الدفاع الوطني” في محردة، سيمون الوكيل واجه في الأيام الماضية احتجاجًا شعبيًا من الأهالي بسبب دفاعه عن النظام السوري، ووجه اتهامه للمعارضة بأنهم هم من قصف مدينة محردة.

وينحدر الوكيل من محردة نفسها، وأسس مجموعات الدفاع الوطني فيها قبل نحو خمسة أعوام، ليضبط المدينة ويجعلها حاضنة رئيسية لنظام الأسد في ريف حماة، وتنحسر في المقابل جميع الأصوات المعارضة داخلها.

ويتحكم الرجل، بحسب ناشطة في المدينة (رفضت كشف اسمها)، بجميع المفاصل الاقتصادية والمعيشية في محردة، بما فيها المحروقات والحركة التجارية اليومية، ليطلق عليه بالخفاء لقب “وكيل الأسد”، أو “المندوب السامي”.

وشارك مقاتلو الوكيل (الدفاع الوطني في محردة) في عدة معارك شهدها ريف حماة الشمالي والغربي، بما فيها معارك سهل الغاب، وقتل عدد من عناصره خلال المواجهات، وسط اتهامات من ناشطي المدينة بإقحام محردة في النزاع بين الأسد ومعارضيه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة