fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وقفة احتجاجية في مخيم الركبان تطالب بفك الحصار

مخيم الركبان الحدودي على الحدود السورية الأردنية (ادارة المخيم في فيسبوك)

مخيم الركبان الحدودي على الحدود السورية الأردنية (ادارة المخيم في فيسبوك)

ع ع ع

نظم نازحو مخيم الركبان على الحدود السورية- الأردنية، وقفة احتجاجية تنديدًا بالحصار الخانق الذي تفرضه قوات الأسد على المخيم منذ أشهر.

وعرض ناشطون تسجيلًا مصورًا اليوم الجمعة 21 من أيلول، لعشرات النازحين في المخيم بينهم أطفال، رفعوا لافتات تنادي بفك الحصار عنهم وإدخال المساعدات الطبية والخدمية.

الوقفة الاحتجاجية جاءت بعد يوم على وفاة طفل من النازحين، على خلفية غياب الرعاية الصحية وإغلاق النقطة الطبية الوحيدة في المخيم، التابعة لمنظمة “يونيسيف”، بحسب شبكة “البادية 24”.

ويخضع المخيم لحصار خانق منذ حزيران الماضي، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات الأسد، لتزيد معاناته بإغلاق “يونيسف” للنقطة الطبية منذ أسبوع، دون توضيح الأسباب.

وأسفر إغلاق النقطة الطبية في المخيم عن وفاة أحد الأطفال اليوم، إضافة لوجود عشرات الحالات الأخرى دون رعاية صحية كافية، بحسب الناشط عبد الله عبد الكريم، الموجود في المخيم.

وتحدثت الخارجية الروسية يوم أمس، أن الجانب الأمريكي يقترح تسوية مشكلة المخيم الحدودي مع الأردن، عبر نقل النازحين إلى مناطق سيطرة النظام السوري، وبرعاية مكاتب الأمم المتحدة في دمشق، “لكن تفاصيل العملية المحتملة لم تتم مناقشتها حتى الآن”، بحسب قولها.

وكان الطفل محمد الأعتر، من بلدة مهين، توفي أمس، وذلك لسوء الرعاية الصحية وعدم توفر المستلزمات الطبية في المخيم.

وبعد أن كان المخيم ملاذًا للفارين من جحيم المعارك، بات ورقة ضغط تتقاذفها الجهات الدولية مع النظام السوري، لتمرير أجنداتها السياسية على حساب عشرات آلاف النازحين السوريين.

المخيم يقع في منطقة الركبان على الحدود السورية- الأردنية، وهي منطقة صحراوية وتعتبر امتدادًا للبادية السورية، وتسطير عليها فصائل المعارضة بدعم من التحالف الدولي.

ولطالما اتهم النظام السوري وحليفه الروسي نازحي مخيم الركبان بالانتماء لمنظمات “إرهابية”، وتنفيذ هجمات انطلاقًا من المخيم، الذي يخضع لسيطرة جيش “أسود الشرقية” التابع لـ “الجيش الحر”.

ويدير المخيم مجلس مدني محلي، من وجهاء وشيوخ العشائر في المنطقة، والفعاليات المدنية، وما زال يفتقر لأدنى مقومات الحياة الطبيعية، ويزيد ذلك الصمت الدولي والأممي عن مأساة النازحين، خاصة وأن آخر قافلة أممية دخلت المخيم كانت في منتصف أيار الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة