fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مطالب بفتح الطرقات لتصريف البضائع

سوق الهال ينشط شمالي حلب

ع ع ع

يقبل عدد كبير من مزارعي ريف حلب الشمالي على بيع محاصيلهم في سوق الهال بمدينة الباب شمالي حلب، متحدثين عن عقبات عدة تعترضهم في أثناء تصريف بضائعهم إلى المناطق المجاورة.

رئيس نقابة سوق الهال في الباب، إبراهيم العبيد، يقول لعنب بلدي إن السوق يشهد حركة كبيرة مؤخرًا، حيث يتوافد إليه مزارعون من مارع واعزاز وغيرها من مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، لبيع محاصيلهم الزراعية في محاله.

وبحسب ما قال العبيد لعنب بلدي، فإن ما يقارب 500 عائلة تستفيد بشكل مباشر من سوق الهال، الذي يضم حوالي 285 محلًا تباع فيها المحاصيل الزراعية من فواكه وخضراوات على اختلاف أنواعها.

وأشار العبيد إلى أهمية دور التجار في تشغيل سوق الهال وإفادة مزارعي ريف حلب الشمالي، بقوله إن التجار وأصحاب المحلات يزودون المزارعين في الشمال بالبذار والمبيدات الكيماوية والمقويات الزراعية، ولا يقبضون ثمنها إلا بعد أن ينتج المزارع محصوله.

طرقات مسدودة وأزمة تصريف

يتحدث عبد الرحمن ناصر، أحد مزارعي ريف حلب الشمالي عن صعوبات عدة تواجه المزارعين هناك في أثناء تصريف بضائعهم، مشيرًا لعنب بلدي إلى أن تصريف البضائع إلى مناطق النظام السوري مكلف جدًا، لذلك يطالب المزارعون بفتح طرقات ترانزيت مع تركيا، ومنها إلى العراق.

وتملك مناطق ريف حلب الشمالي، الخاضعة لسيطرة المعارضة أربعة معابر مع مناطق النظام السوري، هي معبر المنصورة ومورك وقلعة المضيق والعيس.

إلا أن جمعيها مغلقة باستثناء معبر العيس في ريف حلب الجنوبي، الذي لا يزال مفتوحًا بين مناطق سيطرة المعارضة والنظام، بحركة تجارية وعمليات شحن البضائع والخضراوات من ريفي حلب الشمالي والشرقي وإدلب.

لكن مزارعي ريف حلب الشمالي لا يرغبون عمومًا بتصريف بضائعهم إلى مناطق النظام السوري بسبب بُعد معبر العيس وكلفة شحن البضائع وكثرة الحواجز الأمنية، ما يعيق إمكانية تحصيلهم للمرابح المادية.

ومع ذلك، أوضح مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن قسمًا كبيرًا من المنتجات الزراعية في ريف حلب الشمالي، بينها البطاطا والبصل والبندورة، يتم شحنها إلى مناطق سيطرة النظام عبر معبر العيس، وقسمًا آخر محددًا يتم تصديره إلى الداخل التركي.

ويقع معبر العيس في الريف الجنوبي لحلب بين منطقة العيس والحاضر، وفتحته “تحرير الشام” بعد خسارتها لمناطق واسعة من ريف حلب الجنوبي، امتدادًا للريف الشرقي من إدلب.

وفي سياق متصل، تحدث المزارع عبد الرحمن عن عقبات أخرى يواجهها مزارعو ريف حلب الشمالي، ومن بينها دخول الخضراوات والفواكه التركية إلى الشمال السوري، وبأسعار منافسة.

وأضاف، “كيلو البطاطا التركية يباع في الشمال السوري بـ 70 ليرة سورية، بينما كلفة البطاطا المحلية على المزارع تصل إلى 200 ليرة سورية”.

وبالرغم من ذلك، لمس مزارعو الريف الشمالي لحلب تحسنًا ملحوظًا في حركة السوق المحلي بعد عيد الأضحى، خاصة في سوق الهال بمدينة الباب، الذي يعود افتتاحه إلى ثمانينيات القرن الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة